لبنان- استعاد جيش الاحتلال الاسرائيلي رفات يهودا كاتس، آخر المفقودين من معركة السلطان يعقوب عام 1982، ليغلق الملف بعد عقود، بالتزامن مع استمرار الغارات والقصف المدفعي اليومي على جنوب لبنان وخروقات اتفاق وقف النار.
وحسب إذاعة جيش الاحتلال وموقع "واينت"، فإن الجيش عثر على الرفات مؤخرًا، وأبلغ ممثلو عائلته بالنتائج اليوم الثلاثاء.
وعاد ملف آخر المفقودين الإسرائيليين في المعركة إلى الواجهة، حيث يعود أصل الرواية إلى المعركة التي دارت ليلة 10 إلى 11 حزيران/يونيو 1982 في البقاع، خلال الأيام الأولى من الاجتياح الإسرائيلي للبنان، حينها تحركت قوة مدرعة إسرائيلية باتجاه منطقة السلطان يعقوب، قبل وقف إطلاق نار كان مقرراً مع القوات السورية، لكنها دخلت في منطقة كانت القوات السورية متمركزة فيها بكثافة.
تعرضت القوة الإسرائيلية لنيران شديدة واضطرت إلى الانسحاب تحت غطاء مدفعي كثيف، تاركة عدداً من الدبابات والآليات في الميدان.
وبحسب رواية "يديعوت أحرونوت"، قُتل 20 جندياً إسرائيلياً، وأصيب العشرات، وأُعلن فقدان ستة جنود، وخلال سنوات اتضح مصير الجنود الخمسة باستثناء كاتس.
وتم انتشال آخر رفات في العام الماضي، وتعود لتسفي فيلدمان، وذلك في عملية خاصة في سورية، وكان الذي أُعلن اليوم عن العثور على رفاته، آخر المفقودين.
وفي عام 2019 تمت إعادة رفات زخاريا باوميل من سورية، بمساعدة من قِبل روسيا.
يأتي ذلك فيما يواصل جيش الاحتلال عدوانه على لبنان، وخروقاته لاتفاق وقف النار، بشكل يومي، وقد شنّ سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على عدة بلدات في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع متفرقة في المنطقة.






