يافا - أصيب شاب في العشرينيات من عمره بجروح خطيرة، صباح الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة يافا، فيما باشرت الشرطة التحقيق والبحث عن المشتبه بهم دون الإعلان عن اعتقالات حتى الآن.
أصيب شاب في العشرينيات من عمره، صباح الأحد، بجروح وصفت بالخطيرة، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة يافا، في أحدث حوادث العنف التي يشهدها المجتمع العربي.
ووفق المعطيات المتوفرة، تلقت طواقم الإسعاف بلاغًا بشأن حادثة إطلاق نار في المدينة، ووصلت إلى المكان وقدمت للمصاب الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط تأكيدات بأن حالته وصفت بالخطيرة.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تلقت بلاغًا حول سماع دوي إطلاق نار في شارع جيحون بمدينة يافا، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن إصابة شاب في العشرينيات من عمره بجروح خطيرة.
وأضافت الشرطة أن عناصر من مركز شرطة يافا، التابع لمنطقة "أيالون"، وصلوا إلى موقع الحادث وبدأوا عمليات بحث عن المشتبه بهم، فيما شرعت طواقم أخرى بجمع الأدلة والقرائن من المكان في إطار التحقيق.
ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن اعتقال أي مشتبه به، بينما تتواصل عمليات البحث والتحقيق في ملابسات الجريمة، بما في ذلك دوافعها وخلفيتها.
150 ضحية لجرائم القتل منذ بداية العام
وتأتي جريمة إطلاق النار في يافا في ظل استمرار تصاعد معدلات الجريمة والعنف في المجتمع العربي، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام إلى 150 قتيلًا وقتيلة، وفق المعطيات الواردة.
وجاء ارتفاع الحصيلة بعد مقتل هاشم حجيرات، في الستينيات من عمره، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة شفاعمرو. وكان حجيرات متزوجًا وأبًا لأربعة أبناء.
وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار يشكل الوسيلة الأبرز في غالبية جرائم القتل المسجلة داخل المجتمع العربي، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى الشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية استمرار نشاط منظمات الجريمة وتراجع القدرة على الحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة.
كما تتواصل الانتقادات بشأن ارتفاع عدد الملفات التي لم يتم الكشف عن ملابساتها أو تقديم المسؤولين عنها إلى القضاء، الأمر الذي يعمق حالة القلق وانعدام الأمن داخل البلدات والمدن العربية.
وتعيد جريمة يافا الأخيرة تسليط الضوء على أزمة العنف والجريمة في المجتمع العربي، في ظل استمرار تسجيل حوادث إطلاق نار وجرائم قتل بوتيرة مرتفعة منذ مطلع العام، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمواجهة الجريمة المنظمة وملاحقة المسؤولين عنها.







