تل أبيب_ من المقرر أن تنطلق الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يوم الاثنين المقبل وسط حالة من الترقب والتوتر الشديد في الأوساط السياسية، وجهود كبيرة يبذلها المتنافسون لحشد الدعم والوصول إلى عتبة الـ 25 ألف صوت للضمان مكانة واقعية ومؤثرة داخل القائمة.
ومع اشتداد المنافسة وضآلة الفرص، أعلن أعضاء الكنيست موشيكو بيسال، وإلياهو ريفيفو، وتسيغا مالكو انسحابهم من السباق.
وبحسب صحيفة يديعوت احرونوت، فإن المنافسة صعبة وتشد حدتها هذه المرة بسبب العدد غير المسبوق للمقاعد المضمونة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (المراكز: 3، 5، 9، 11، 15، 18، 26، و29)، وكثرة أعضاء الكنيست الحاليين الملتزمين بالقانون، وموقع الحزب في الاستطلاعات ما يضيق المساحة المتاحة للمقاعد الواقعية.
وأشارت إلى أن هذه الانتخابات تتميز بأن عدد الأشخاص الذين يحق لهم التصويت إلى نحو 140 ألف منتسب، وهو العدد الأكبر في تاريخ اسرائيل، فيما تضم القائمة حوالي 40 مرشحاً، ويحق لكل ناخب اختيار ما يصل إلى 12 مرشحاً ط
وأوضحت أن المعارك الرئيسية في الانتخابات تتركز على ضمان البقاء في القائمة وسط شبه يقين بخروج العديد من أعضاء الكنيست الحاليين. لافتة إلى أن المنافسة تشتد على المقاعد الخمسة الأولى المرموقة، والدوائر الانتخابية التي يتدخل نتنياهو لترجيح كفة مرشحين بعينهم فيها، ومقاعد النساء، حيث تترشح 7 نساء من أصل 8 يشغلن مناصب حالية (بعد انسحاب مالكو)، في حين أن التمثيل الفعلي المضمون يقتصر على 3 مقاعد فقط.
وأظهرت الاستطلاعات الداخلية في إسرائيل أن قضية إصلاح النظام القضائي والاستياء من المستشار القانوني للحكومة هي المحرك الأساسي لتوجهات الناخبين، وأن الشخصيات الأكثر نقدًا للمؤسسة القضائية هي الأكثر شعبية.
وفي هذا الصدد ركز وزير العدل ياريف ليفين معظم نشاطه في المؤتمرات على ملف التغييرات القضائية ومواطن الخلل في النظام القانوني. بينما أطلقت وزيرة النقل ميري ريغيف شاحنة بث خاصة تجوب البلاد لإنتاج حلقات "بودكاست" سياسية ونشرها عبر منصات التواصل.في حين يخوض رئيس الائتلاف أوفير كاتز السباق على القائمة الوطنية مستندًا إلى حصيلة عمله البرلماني خلال السنوات الأربع الماضية، حيث ينظم جولات مكثفة تشمل لقاءات ومؤتمرات تمتد من العفولة وبئر السبع إلى حيفا وطبريا. وأخيراً أطلق ألموغ كوهين حملة مكثفة تعتمد على المحتوى الرقمي ومقاطع الفيديو بدعم من النشطاء، بعد ظهوره في فيديو مشترك مع نتنياهو.





