الطيبة – أطلقت لجنة المزارعين في مدينة الطيبة حملة توعية وتحذير بشأن مخططات قالت إنها تهدد أراضي السهل الغربي للمدينة، محذرة من تداعياتها المحتملة على مستقبل الأراضي الزراعية والمساحات المفتوحة وعلى واقع المدينة بشكل عام.
وبحسب اللجنة، فإن المشاريع المقترحة في المنطقة قد تفضي إلى مصادرة مساحات من الأراضي، ما من شأنه تقليص الرقعة الزراعية المتاحة أمام المزارعين والتأثير على المساحات الخضراء التي تشكل امتدادًا مهمًا للمدينة.
وأشارت اللجنة إلى أن المخططات لا تقتصر تداعياتها، وفق تقديرها، على الجانب الزراعي، وإنما تشمل أيضًا جوانب سكنية وبيئية ومرورية، محذرة من أن تنفيذها قد يؤدي إلى زيادة الضغوط القائمة على المدينة وتفاقم أزمة السكن.
وتتركز إحدى أبرز المخاوف التي أثارتها اللجنة حول إمكانية إقامة مكب للنفايات الصلبة في المنطقة، الأمر الذي قالت إنه قد يفرض أعباء بيئية وحياتية إضافية على سكان الطيبة والمناطق المحيطة.
كما حذرت من الآثار المرورية المتوقعة في حال دخول المشروع حيز التنفيذ، في ظل تقديرات باستقبال المنطقة نحو 1500 شاحنة يوميًا، وهو ما قد يؤدي، بحسب اللجنة، إلى زيادة حركة الشاحنات والازدحامات ومخاطر السلامة على الطرق.
وفي إطار حملتها، بدأت اللجنة بتعليق لافتات تحذيرية في عدد من المواقع داخل مدينة الطيبة، بهدف تعريف السكان بالمخططات وحثهم على متابعة تداعياتها والمشاركة في الجهود الرامية إلى حماية الأراضي الزراعية.
وأكدت اللجنة أن الحملة الحالية تمثل بداية لسلسلة من الخطوات التوعوية والاحتجاجية التي تعتزم تنظيمها خلال الفترة المقبلة، في محاولة لرفع مستوى الوعي الشعبي بشأن المخططات المطروحة وتأثيراتها المحتملة على مستقبل المدينة.
وشددت على أهمية الحفاظ على الأراضي الزراعية والمساحات المفتوحة في السهل الغربي، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الموارد المتاحة للمدينة، داعية إلى التعامل مع المخططات المقترحة بما يضمن حماية مصالح السكان والأراضي والبيئة، وتجنب مشاريع قد تفرض أعباء إضافية على الطيبة.







