تل أبيب - أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن تشكيل قائمة انتخابية عربية مشتركة تضم الجبهة والتجمع والحركة العربية للتغيير يمكن أن يرفع التمثيل العربي المتوقع في الكنيست إلى 14 مقعداً، مقارنة بـ11 مقعداً وفق الصيغة الانتخابية الحالية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل القائمة العربية الثلاثية على 9 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة في تحالفها مع يوآف سيغالوفيتش على 5 مقاعد، ما يرفع مجموع التمثيل العربي المتوقع إلى 14 مقعداً.
وفي الصيغة الحالية التي يتضمنها الاستطلاع، تحصل قائمة تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، مقابل 5 للقائمة الموحدة.
«يشار» يتصدر المشهد
وفي صورة الأحزاب الصهيونية، يتصدر حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ23 مقعداً، متقدماً بمقعدين على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو.
ويتراجع تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد إلى 12 مقعداً، بينما يحصل حزب «الديمقراطيون» برئاسة يائير غولان على 11 مقعداً.
ويأتي حزب «يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان بـ10 مقاعد، فيما يحصل تحالف «البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط» برئاسة يوعاز هندل وحيلي تروبر على 4 مقاعد.
وفي معسكر الائتلاف الحكومي الحالي، يحصل «يهدوت هتوراه» على 8 مقاعد، وكذلك «عوتسما يهوديت» على 8، بينما يحصل حزب «شاس» على 7 مقاعد، و«الصهيونية الدينية» على 5.
وتبقى قوائم أخرى تحت نسبة الحسم، بينها قوائم غلعاد إردان ويولي إدلشتاين و«كاحول لافان» برئاسة بني غانتس.
معسكر نتنياهو بعيد عن الأغلبية
وبحسب السيناريو الأساسي للاستطلاع، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 56 مقعداً، ويرتفع إلى 60 مقعداً عند احتساب تحالف هندل وتروبر ضمنه، مقابل 49 مقعداً لمعسكر نتنياهو.
أما في سيناريو القائمة العربية الثلاثية، فيرتفع تمثيل المعسكر المناوئ لنتنياهو إلى 57 مقعداً، فيما يبقى معسكر رئيس الحكومة عند 49 مقعداً.
وتُظهر النتائج في كلا السيناريوهين أن معسكر نتنياهو لا يقترب من عتبة الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، والمحددة بـ61 مقعداً.
القائمة الثلاثية تعزز الوزن العربي
ويبرز تأثير توحيد الجبهة والتجمع والعربية للتغيير بوضوح في توزيع المقاعد، إذ يؤدي هذا السيناريو إلى رفع التمثيل العربي المتوقع من 11 إلى 14 مقعداً.
وفي المقابل، تتراجع القائمة الموحدة في تحالفها مع سيغالوفيتش بمقعدين مقارنة بالسيناريو الآخر، بينما تحافظ الأحزاب العربية على حضور انتخابي أكبر في حال توحيد جزء أوسع من القوى السياسية العربية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دعوات سياسية لعقد لقاءات بين الجبهة والتجمع والعربية للتغيير لبحث إمكانية خوض الانتخابات ضمن إطار مشترك.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو
ولا يقتصر تقدم آيزنكوت على توزيع المقاعد، إذ يتفوق أيضاً على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة.
وبحسب الاستطلاع، يحصل آيزنكوت على تأييد 47% من المستطلعين باعتباره الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 34% لنتنياهو.
وفي المقابل، يحافظ نتنياهو على دعم قوي داخل معسكر الائتلاف، إذ يعتبره 90% من مؤيدي أحزاب الائتلاف الشخص الأنسب لتولي رئاسة الحكومة.
أما بين المستطلعين الذين لا يؤيدون أحزاب الائتلاف، فيحصل آيزنكوت على تأييد يصل إلى 71%.
وتشير نتائج الاستطلاع، وفق السيناريوهات المعروضة، إلى استمرار ضعف قدرة معسكر نتنياهو على الوصول منفرداً إلى أغلبية 61 مقعداً، بينما يمكن لتوحيد القوى العربية أن يعزز وزنها داخل الكنيست ويؤثر بصورة مباشرة في موازين القوى بين المعسكرات.







