القدس- مصدر الإخبارية
أعلنت نقابة الأطباء – مركز القدس، الخميس، عن بدء تنفيذ خطوات تصعيدية نقابية متدرجة، عقب ما وصفته باستمرار المماطلة والتأخير وعدم التزام الحكومة والجهات المختصة بالاتفاقيات والتفاهمات الموقعة مع النقابة.
وقالت النقابة، في بيان صادر عن نقيب الأطباء الدكتور صلاح الهشلمون، إن قرار التصعيد يأتي تنفيذًا لقرارات مجلس النقابة والتفاهمات التي جرى التوصل إليها سابقًا، مؤكدة أن استمرار الانتظار لم يعد مقبولًا على حساب حقوق الأطباء وكرامتهم.
ووجّهت النقابة تحذيرًا إلى وزارتي الصحة والمالية، محمّلة إياهما المسؤولية الكاملة عن تداعيات الخطوات التصعيدية المقبلة، في ظل ما اعتبرته عدم الالتزام بالتعهدات وإغلاق أبواب الحوار الجاد.
وأوضحت أن النقابة حرصت منذ البداية على اعتماد الحوار وتحمل المسؤولية الوطنية، ومنحت الحكومة والجهات المعنية الوقت الكافي لتنفيذ الاتفاقيات، بهدف الحفاظ على استقرار القطاع الصحي وحماية حقوق الأطباء وتجنب تحميل المواطنين والمرضى تبعات الأزمة.
وأكدت النقابة أن الأطباء كانوا ولا يزالون في مقدمة الصفوف لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني والدفاع عن صحتهم، مشددة على أن كرامة الطبيب وحقوقه والاتفاقيات الموقعة ليست موضع مساومة أو قابلة للتنصل أو التأجيل.
ودعت الجهات الحكومية إلى تحمل مسؤولياتها وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، في ظل بدء النقابة إجراءاتها التصعيدية دفاعًا عن مطالب الأطباء واستحقاقاتهم.







