وكالات_مصدر الاخبارية:
كشف تحقيق مرئي لصحيفة فايننشال تايمز بالتعاون منظمة لايت هاوس ريبورتس الصحفية غير الربحية، أن إسرائيل تتبع تدميراً ممنهجاً في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار في حزيران (يونيو) 2026.
وبحسب الصحيفة فقد اتبعت اسرائيل دماراً ممنهجاً في جميع أنحاء جنوب لبنان المحتل من قبل إسرائيل، بما في ذلك عشرات آلاف المنازل، والمدارس، والأراضي الزراعية، والغابات.
ووفقاً للصحيفة فإن معظم الدمار الذي وثقناه وقع بعد وقف إطلاق النار الأولي بين إسرائيل ولبنان في 17 أبريل/نيسان. مشيرةً إلى وجود أدلة تشير إلى قيام القوات الإسرائيلية ومتعاقدين مدنيين بعمليات تفجير وهدم في عشرات البلدات الحدودية.
وأشارت تقديرات للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان إلى أن ما يقرب من 85 ألف وحدة سكنية تضررت أو دُمرت في الجنوب.
وأكد أن إسرائيل تسببت في أضرار جسيمة طالت معالم تاريخية ومواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وتأتي التفجيرات الإسرائيلية على الرغم من توقيع بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق "صيغة الإطار"، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
كما يتضمن الاتفاق إنشاء "مناطق نموذجية" لبدء المرحلة الانتقالية، وربط إعادة الإعمار وعودة السكان بالتقدم في نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية وتعزيز سيطرة الدولة الأمنية، على أن تضطلع الولايات المتحدة بدور في متابعة التنفيذ وضمان الالتزام.







