شفا عمرو - قُتل رجل في الستينيات من عمره، صباح اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة شفاعمرو، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم القتل التي يشهدها المجتمع العربي في أراضي 48 منذ بداية العام.
وبحسب المعطيات المتوفرة، رفعت الجريمة الجديدة حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 150 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة واتساع نطاقها في عدد من البلدات العربية.
وتأتي الجريمة في وقت لا تزال فيه معدلات القتل المرتفعة تثير مخاوف متزايدة داخل المجتمع العربي، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تراجع الظاهرة، واستمرار سقوط الضحايا، غالبيتهم جراء استخدام الأسلحة النارية.
إطلاق النار يتصدر جرائم القتل
وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار يمثل الوسيلة الأبرز في غالبية جرائم القتل التي شهدها المجتمع العربي منذ بداية العام، وسط انتشار واسع للأسلحة ونشاط متزايد لمنظمات الجريمة.
وتتواصل في المقابل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما تصفه جهات وأصوات داخل المجتمع العربي بفشل متواصل في مواجهة الجريمة المنظمة والحد من انتشار السلاح.
كما تتصاعد الانتقادات بسبب عدم كشف ملابسات عدد كبير من جرائم القتل، وعدم تقديم المسؤولين عنها إلى القضاء، الأمر الذي يعزز حالة انعدام الثقة بقدرة أجهزة إنفاذ القانون على توفير الحماية للسكان ومحاسبة المتورطين.
وتعيد جريمة شفاعمرو، التي وقعت صباح الأربعاء، تسليط الضوء على أزمة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، في ظل استمرار نزيف الأرواح وارتفاع أعداد الضحايا منذ بداية العام.






