أنقرة- مصدر الإخبارية
وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فجر اليوم الاثنين، إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية تستمر يومين، هي الأولى له إلى تركيا منذ نحو عامين، وتأتي في ظل تطورات إقليمية ودولية متسارعة مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وقال سفير دولة فلسطين لدى تركيا، نصري أبو جيش، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إن برنامج الزيارة يتضمن قمة رسمية تجمع الرئيس عباس بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي.
وأوضح أن اللقاء سيبحث آخر التطورات في قطاع غزة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار، إلى جانب بحث سبل تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، وبينها مصر وقطر والولايات المتحدة.
وأشار أبو جيش إلى أن المباحثات ستتناول كذلك مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، بما يشمل التصعيد الميداني واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم والأماكن المقدسة، إضافة إلى الأزمة المالية التي تواجه السلطة الفلسطينية نتيجة احتجاز إسرائيل أموال المقاصة.
وأكد السفير الفلسطيني أهمية الزيارة في تعزيز التنسيق السياسي مع أنقرة، مشيرًا إلى الدور الإقليمي الذي تؤديه تركيا وعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلًا عن دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية.
ويتضمن برنامج عباس خلال الزيارة لقاءً موسعًا مع سفراء الدول العربية المعتمدين لدى تركيا، لإطلاعهم على آخر التطورات السياسية.
ويُعقد مؤتمر صحفي مشترك للرئيسين، يعقبه عشاء رسمي يقيمه أردوغان على شرف عباس، بمشاركة عدد من الوزراء ورؤساء الأحزاب والمسؤولين والشخصيات التركية، إلى جانب لقاءات واستقبالات أخرى في مقر إقامة الرئيس الفلسطيني.







