النقب - أطلق التجمع الوطني الديمقراطي، السبت، حملته الانتخابية في منطقة النقب، خلال مهرجان جماهيري حاشد أقيم في مدينة رهط، بحضور المئات من أبناء المنطقة وشخصيات سياسية وقيادية ومجتمعية.
وشهد المهرجان مشاركة عدد من قيادات التجمع ومرشحيه، إلى جانب رؤساء سلطات محلية وشخصيات ناشطة في النقب، حيث تركزت الكلمات والمداخلات على قضايا المجتمع العربي، وفي مقدمتها أوضاع النقب ومواجهة مخططات الاقتلاع والتهجير وتعزيز التمثيل السياسي للعرب.
وتحدث خلال المهرجان رئيس التجمع الوطني الديمقراطي والمرشح الأول في القائمة، سامي أبو شحادة، والمرشح الثاني بكر عواودة، والمرشح الرابع وابن النقب حسن النصاصرة، إلى جانب رئيس بلدية رهط طلال القريناوي، ورئيس مجلس كسيفة عبد العزيز النصاصرة، ورئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والنائب السابق طلب الصانع.
كما شارك الناشط عزيز الطوري في المهرجان، حيث ألقى كلمة تحية بمناسبة إطلاق الحملة، فيما تولى الصحافي ياسر العقبي إدارة فقرات الفعالية.
وأكد المتحدثون خلال المهرجان أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني في النقب، باعتبارها عاملًا أساسيًا في مواجهة المخططات التي تستهدف الأرض والسكان، ولا سيما سياسات الاقتلاع والتهجير.
وشدد المرشحون على ضرورة تعزيز التمثيل السياسي للنقب، والدفع باتجاه انتخاب أكثر من نائب يمثل المنطقة في الكنيست، بما يتيح طرح قضايا السكان ومطالبهم بصورة أوسع داخل المؤسسة السياسية الإسرائيلية.
ودعا المشاركون إلى توحيد الجهود في مواجهة المخططات والسياسات التي تستهدف المجتمع العربي في مختلف المناطق، بما يشمل النقب والمثلث والساحل والجليل، مؤكدين أهمية التنسيق المشترك بين القوى والفعاليات العربية في الخطوات السياسية والنضالية داخل الكنيست وخارجه.
كما عبّر المشاركون في المهرجان عن دعمهم لفكرة القائمة العربية المشتركة، باعتبارها وسيلة لتعزيز القدرة على انتزاع حقوق المجتمع العربي، مع التأكيد على ضرورة عدم رهن هذه الحقوق بقبول شروط تتعارض مع الثوابت الوطنية.
وانتقد المتحدثون ما وصفوه بسياسة تقديم حلول جزئية أو مكاسب محدودة لا تعالج القضايا الأساسية للمجتمع العربي، محذرين من أن القبول بما وصفوه بـ"الفتات" قد يؤدي إلى استمرار الأزمات وتعميقها، بدل توفير حلول مستدامة للأجيال المقبلة.
ويأتي إطلاق الحملة الانتخابية للتجمع في النقب في ظل استمرار النقاش داخل المجتمع العربي حول شكل التمثيل السياسي في الانتخابات المقبلة، وأهمية توحيد الجهود في مواجهة القضايا المتعلقة بالأرض والتخطيط والبناء والاعتراف بالقرى البدوية والحقوق المدنية والسياسية.
عرب 48




