نيويورك - أعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، أن المجلس سيعقد الثلاثاء المقبل جلسة مخصصة لبحث الأوضاع في الضفة الغربية، وذلك في إطار بند «الوضع في الشرق الأوسط»، بناءً على طلب عدد من أعضاء المجلس.
ومن المقرر أن تتناول الجلسة آخر التطورات المتعلقة بالوضع في الضفة الغربية، في ظل استمرار طرح الملف الفلسطيني على جدول أعمال مجلس الأمن في سياق التطورات السياسية والأمنية والإنسانية المتصلة بالصراع في الشرق الأوسط.
ويستمع أعضاء المجلس خلال الجلسة إلى إحاطتين من مسؤولين في الأمم المتحدة، تتناولان جوانب مختلفة من الوضع القائم، ولا سيما التطورات السياسية والإنسانية وانعكاساتها على المدنيين الفلسطينيين.
ووفق رئاسة مجلس الأمن، سيقدم نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكباروف، إحاطة إلى أعضاء المجلس عبر تقنية الاتصال المرئي، فيما تقدم نائبة المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حنان سليمان، إحاطة أخرى أمام المجلس.
وتأتي الجلسة في إطار الاجتماعات الدورية لمجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية وتطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، فيما تتيح الإحاطات المقدمة من المسؤولين الأمميين لأعضاء المجلس الاطلاع على أحدث المعطيات المتعلقة بالوضع الميداني والإنساني.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع مناسبة لعرض التطورات الأخيرة في الضفة الغربية أمام أعضاء المجلس، ومناقشة تداعياتها في ظل استمرار التوترات والتحديات الإنسانية والسياسية التي تواجه الفلسطينيين.
ويُعد بند «الوضع في الشرق الأوسط» أحد البنود التي يناقش المجلس من خلالها تطورات القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلى جانب الملفات الإقليمية المرتبطة بالوضع في المنطقة.







