غزة – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال إطلاق النار وقنابل الإنارة في مناطق متفرقة شمالي القطاع ووسطه وجنوبه، بالتزامن مع استمرار عمليات التدمير والقيود المفروضة على حركة المواطنين والمساعدات.
وأفاد مصدر محلي بإصابة سيدة بنيران قوات الاحتلال في منطقة شمال مدينة حمد شمالي خان يونس، فيما واصلت الآليات العسكرية الإسرائيلية إطلاق النار في عدد من المناطق القريبة من المناطق السكنية.
وفي جنوب القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمالي مدينة رفح، كما أطلقت قنابل مماثلة في أجواء المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وسط تحركات عسكرية متواصلة في محيط المناطق الحدودية.
وشمالًا، أطلقت آليات الاحتلال النار في محيط منطقة التعليم شرقي بلدة بيت لاهيا، فيما أطلق جيش الاحتلال قنابل إنارة في أجواء شارع الحطبية بالبلدة، بالتزامن مع إطلاق نار شرقي حي التفاح.
وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار شرق شارع صلاح الدين في محيط جسر وادي غزة، إضافة إلى إطلاق النار شرقي منطقة أبو العجين جنوب شرقي مدينة دير البلح.
كما أشعلت قوات الاحتلال النيران شرق أرض السمنة، مقابل شارع الدعوة شمال شرقي مخيم النصيرات، في ظل استمرار التوتر الميداني في مناطق متفرقة من القطاع.
وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل، وفق المعطيات الفلسطينية، إطلاق النار والقصف باتجاه المناطق السكنية ومناطق وجود النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
كما تتواصل القيود الإسرائيلية على حركة البضائع والمساعدات الإنسانية والسفر، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الإجراءات على الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1256 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4125 مصابًا، إضافة إلى تسجيل 806 حالات انتشال.
أما منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية، وفق البيانات الفلسطينية، نحو 73,382 شهيدًا و174,236 إصابة، في ظل استمرار تداعيات الحرب والدمار الواسع الذي طال مختلف مناطق القطاع.
وتعكس التطورات الميدانية استمرار هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، مع بقاء مناطق واسعة من غزة عرضة لإطلاق النار والتحركات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتواصل فيه المطالب الفلسطينية والدولية بوقف الخروقات وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.




