القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، أن مصر تمارس ضغوطًا لإعادة فتح معبر رفح الحدودي أمام مرور البضائع إلى قطاع غزة، في حين تتمسك إسرائيل بحصر إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرتها.
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي، لم تسمه، أن المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل أبلغتا الولايات المتحدة والممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف بموقف موحد يقضي بعدم السماح بإدخال البضائع إلى قطاع غزة إلا عبر معبر كرم أبو سالم، مؤكدة عدم وجود نية لتغيير هذه السياسة.
وبحسب التقرير، بررت إسرائيل موقفها بالقول إن قصر دخول البضائع عبر معبر كرم أبو سالم يهدف إلى منع تهريب الأسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى قطاع غزة، وفق الرواية الإسرائيلية.
ولم يصدر عن السلطات المصرية أي تعليق رسمي على ما ورد في تقرير هيئة البث الإسرائيلية.
وكانت إسرائيل قد أعادت، في 2 شباط/فبراير الماضي، فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي تسيطر عليه منذ أيار/مايو 2024، بصورة محدودة ووفق قيود مشددة.
كما أعيد فتح المعبر في 19 آذار/مارس الماضي بعد إغلاق استمر نحو 20 يومًا، مع استمرار العمل بالآلية ذاتها التي تقتصر على عبور المشاة فقط، وخروج أعداد محدودة من المرضى والجرحى والحالات الإنسانية، وسط رقابة وإجراءات إسرائيلية مشددة.
ولا تزال آلاف الحالات الإنسانية داخل قطاع غزة تنتظر الحصول على تصاريح للسفر عبر المعبر لتلقي العلاج خارج القطاع.
وقبل اندلاع الحرب على قطاع غزة، كان معبر رفح يشهد حركة يومية اعتيادية لعبور مئات الفلسطينيين من وإلى مصر، وكانت آلية تشغيله تتم بالتنسيق بين وزارة الداخلية في غزة والسلطات المصرية، دون تدخل إسرائيلي مباشر.







