متابعات - مصدر الإخبارية
قُتل رجل في الخمسينات من عمره من مدينة الطيرة، مساء الأربعاء، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت بمدينة الطيبة، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 148 قتيلًا وقتيلة.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية الجريمة هو زياد بشارة، البالغ من العمر 57 عامًا، من سكان الطيرة، وقد قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة.
وتأتي الجريمة بعد مقتل زوجته سوزان عبد القادر بشارة، الناشطة المجتمعية، التي قُتلت عام 2025. وكان زياد بشارة قد تحدث سابقًا عن زوجته، مشيرًا إلى أنها كانت ناشطة في جمعيات نسائية لمناهضة العنف وتسعى إلى الإصلاح بين الناس.
وقال طاقم طبي وصل إلى مكان الجريمة إنه تلقى بلاغًا عند الساعة 9:09 مساءً حول إصابة رجل في حادثة عنيفة بمدينة الطيبة، موضحًا أن المصاب عُثر عليه فاقدًا للوعي، يعاني من جروح نافذة، ومن دون علامات حياة، حيث أُعلن عن وفاته في المكان.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن الرجل كان يعاني من إصابات بالغة، وإن محاولات الفحص والتعامل الطبي معه لم تُجدِ بسبب خطورة حالته، ما اضطر الطاقم إلى إقرار وفاته في موقع الجريمة.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات حادثة إطلاق النار، وقالت إن الضحية من سكان الطيرة وفي الخمسينات من عمره، مشيرة إلى أن قواتها أغلقت موقع الجريمة وبدأت بجمع الأدلة والبحث عن مشتبه بهم، من دون الإعلان عن اعتقالات.
وأضافت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجريمة قد تكون مرتبطة بـ"ثأر دموي مستمر".
وتأتي جريمة مقتل زياد بشارة في ظل استمرار تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي، حيث تشير المعطيات إلى مقتل 148 شخصًا منذ بداية العام الجاري، معظمهم نتيجة حوادث إطلاق نار.
وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة بسبب ما يُوصف بالفشل في الحد من انتشار الجريمة المنظمة، وعدم كشف ملابسات العديد من جرائم القتل أو تقديم المسؤولين عنها إلى القضاء.
ويعمّق استمرار ارتفاع عدد الضحايا حالة القلق وانعدام الأمان في البلدات العربية، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات فعالة للحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة.






