بيت لحم - مصدر الإخبارية
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، من إجراءاتها في محافظة بيت لحم، حيث نفذت سلسلة اقتحامات لعدد من البلدات والقرى، بالتزامن مع هدم ثلاثة منازل مأهولة في بلدتي نحالين والمنية، ضمن سياسة الهدم المتواصلة التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الخضر وتمركزت في عدة أحياء، بينها دار صلاح، ومحيط الجامع الكبير، ومنطقة البوابة، ونفذت عمليات دهم لعدد من المنازل والمحال التجارية، كما اعتدت بالضرب على أحد المواطنين، دون تسجيل حالات اعتقال.
وفي قرية حوسان غرب بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل، واحتجزت مجموعة من الشبان وأخضعتهم لتحقيق ميداني قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي العزة وعايدة شمال بيت لحم، إضافة إلى بلدتي دار صلاح والعبيدية، دون أن يبلغ عن عمليات دهم أو اعتقالات في تلك المناطق.
وفي سياق متصل، شرعت قوات الاحتلال، برفقة آليات وجرافات عسكرية، بهدم منزلين مأهولين في منطقة قرنة الدعمس ببلدة نحالين غرب بيت لحم، يعودان للمواطنين أحمد محمد نجاجرة ومحمد يوسف عوض.
وأوضحت مصادر محلية أن المنزلين يتكون كل منهما من طابقين، وقد تم إخلاؤهما قبل أسبوع بعد تلقي أصحابهما إخطارات بالهدم بحجة البناء دون ترخيص.
وأضافت المصادر أن هدم المنزلين يأتي ضمن قرار سابق يستهدف 14 منزلاً ومنشأة في مناطق مختلفة من بلدة نحالين، حيث نفذت سلطات الاحتلال بالفعل عمليات هدم لعدد منها خلال الفترة الماضية.
وفي قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن المسن عبد ربه محمود كوازبة، بعد أن أجبرته على إخلائه عقب اقتحام منطقة خلايل القص شرق القرية.
وقال رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة إن المنزل المهدوم يتكون من طابق واحد وتبلغ مساحته نحو 150 متراً مربعاً، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة بالكامل وأطلقت قنابل الغاز السام وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد سياسة الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، إذ تشير المعطيات الفلسطينية إلى أن شهر تموز الماضي شهد تنفيذ 80 عملية هدم طالت 165 منشأة فلسطينية، من بينها 80 منزلاً مأهولاً و8 منازل غير مأهولة، إضافة إلى 63 منشأة زراعية و11 منشأة تمثل مصادر رزق، تركزت في محافظات قلقيلية والخليل ورام الله والبيرة وبيت لحم.



