وكالات - مصدر الإخبارية
تحركت أسعار الذهب في نطاق ضيق خلال تعاملات الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين للتطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يراقب فيه السوق مسار أسعار الفائدة الأميركية وتأثيره على المعدن النفيس.
واستقر الذهب الفوري قرب مستوى 4060 دولاراً للأونصة، بعدما أنهى جلسة الإثنين دون تغير يُذكر، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية.
ترقب للمحادثات بين واشنطن وطهران
جاءت تحركات الذهب بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف عرضه الأخير لإجراء محادثات مع إيران بأنه "الفرصة الأخيرة"، معرباً عن توقعه إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
في المقابل، نفت طهران وجود محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت استمرار المناقشات مع سلطنة عُمان بشأن تسهيل حركة الملاحة وزيادة عدد السفن العابرة للمضيق.
ويرى المستثمرون أن أي انفراج في الأزمة قد يساهم في تهدئة أسعار الطاقة، ما قد يخفف الضغوط التضخمية ويؤثر في توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
الفيدرالي يترقب مسار التضخم
وفي الجانب النقدي، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، رغم وجود ثلاثة أعضاء أيدوا رفعها.
وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أن السياسة النقدية الحالية لا تزال مناسبة، متوقعاً تراجع التضخم خلال النصف الثاني من العام، لكنه شدد على أن البنك المركزي سيتحرك إذا خالفت البيانات التوقعات.
توقعات متباينة لسوق الذهب
توقعت مجموعة غولدمان ساكس أن يدعم ارتفاع مشتريات البنوك المركزية، وخاصة الصين، أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، رغم الضغوط المؤقتة الناتجة عن تطورات أسواق الطاقة وأسعار الفائدة.
في المقابل، رجح محللو سيتي ريسيرش أن يشهد الذهب فترة من الاستقرار أو التراجع خلال الشهر المقبل، قبل أن يعاود الصعود إلى نحو 4500 دولار للأونصة في الربع الرابع من العام، إذا انخفضت أسعار الفائدة الحقيقية وتراجع الدولار مع انحسار التوترات الجيوسياسية.
أداء المعادن النفيسة
بحلول الساعة 10:10 صباحاً في سنغافورة:
- ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4057.16 دولاراً للأونصة.
- صعدت الفضة بنسبة 1% إلى 58.58 دولاراً للأونصة.
- سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعات طفيفة.
- فيما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري دون تغير يُذكر بعد تراجعه بشكل هامشي في الجلسة السابقة.







