شبكة مصدر الاخبارية

مئات الإثيوبيين يفرّون إلى السودان مع تجدد المعارك في إقليم تيغراي

02 أغسطس 2026 11:51 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp
 
 
عبر مئات المدنيين الإثيوبيين من إقليم تيغراي، شمالي البلاد، إلى الأراضي السودانية خلال اليومين الماضيين، هربًا من اشتباكات عنيفة اندلعت قرب الحدود، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وطبية سودانية.
 
ويأتي هذا النزوح في وقت يواصل فيه السودان مواجهة حرب داخلية مستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ نيسان/ أبريل 2023.
 
وقال عضو في "جبهة تحرير شعب تيغراي" إن مواجهات استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة اندلعت صباح السبت بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي الجبهة في منطقة شريرينا غربي الإقليم، القريبة من الحدود السودانية، واستمرت حتى ساعات المساء.
 
وأوضح مصدر أمني سوداني في بلدة حمدايت الحدودية أن بين الوافدين مقاتلين جرحى، فيما أكد مصدر طبي في مركز صحي حدودي تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى منطقة الهشابة، التي تؤوي آلاف النازحين الفارين من حرب تيغراي التي دارت بين عامي 2020 و2022.
 
وفي الجانب السوداني، أفاد سكان بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف طوال فترة الاشتباكات.
 
وقال أحد سكان منطقة ود الحليو، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من الحدود، إنه سمع ثلاثة انفجارات قوية صباح السبت، تلتها أصوات إطلاق نار متواصل، ما دفع سكان قرية القضيمة القريبة إلى الفرار وعبور نهر ستيت إلى الضفة الغربية.
 
كما قال شاهد آخر من بلدة حمدايت إنه سمع أصوات الانفجارات طوال اليوم، مضيفًا أنه شاهد طائرات تحلق جنوب غربي البلدة. واتهمت "جبهة تحرير شعب تيغراي" الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بشن "هجوم بري واسع" على الإقليم، فيما لم تصدر السلطات الإثيوبية أي تعليق فوري على هذه الاتهامات.
 
وتشهد الحدود الشمالية لإقليم تيغراي حشدًا عسكريًا متواصلًا منذ أشهر من جانب القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات تيغراي، ما يثير مخاوف من اندلاع جولة جديدة من الصراع، بعد أقل من أربع سنوات على الحرب التي أودت بحياة ما لا يقل عن 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي.
 
ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار التوتر في العلاقات بين إثيوبيا والسودان، إذ اتهمت أديس أبابا، في أيار/ مايو الماضي، الجيش السوداني بدعم مقاتلين مرتبطين بـ"جبهة تحرير شعب تيغراي"، بينما اتهم السودان إثيوبيا بالسماح بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة انطلاقًا من أراضيها، بالتنسيق مع دولة الإمارات، التي تتهمها الخرطوم بدعم "قوات الدعم السريع".
 
 
 
FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك