القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، الجمعة، إن اتفاق نزع سلاح حماس الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواجه عدة عقبات رئيسية وألغام، خاصة بعد ترحيل الخلافات الجوهرية للحل لاحقاً.
وأضافت الصحيفة أن اسرائيل تشترط نزع السلاح قبل الانسحاب من قطاع غزة، فيما تشترط حركة حماس العكس، خاصة وأن مخطط الاتفاق الحالي يقتصر على الاسلحة الثقيلة ولا يشمل الخفيفة.
وأشارت إلى أن هناك رئيسي يتعلق بكيفية التحقق من أن حركة حماس سلمت كامل اسلحتها الثقيلة، في وقت تؤكد الولايات المتحدة الأمريكية أن الهدف النهائي هو إنهاء حكم حماس وتفكيك كافة الفصائل المسلحة بقطاع غزة.
ولفتت إلى أن المرحلة الاولى من جمع السلاح ستقتصر على الثقيل وتدمير الانفاق الخاصة بالفصائل بشكل تدريجي، ما يتيح ترك كمية ضخمة من الأسلحة الخفيفة بيد حماس لاستخدامها داخلياً. منوهةً إلى أن دور اللجنة الوطنية يقتصر فقط على تخزين الاسلحة تحت اشراف دولي.
وأكدت أن أحد العقبات أيضاً أن عملية جمع السلاح ستستغرق وقتاً طويلاً كون عملية تفكيك الأسلحة وتدمير البنى التحتية ستبدأ بعد استكمال المرحلة الأولى ودخول قوة الاستقرار الدولية.
وبينت أن حماس قد تفجر الاتفاق من خلال دمج عناصرها بالشرطة المستقبلية بغزة لاسيما وأن الاتفاق ينص على حل المليشيات والتوقيع على حظر المظاهر المسلحة، مع دمج عناصر الأمن المعتمدين فقط بالقطاع المدني.
وأشارت إلى ان الشرط الفلسطيني بربط تنفيذ الاتفاق على الأرض بمسار سياسي لقيام دولة فلسطينية، يعرقل تطبيق البنود بالتوزاي مع الانسحاب من قطاع غزة، خاصة وأنه مرفوض اسرائيلياً بشكل قاطع.
وختمت بأن "هناك شكوك حول قدرة اللجنة الوطنية لادارة غزة على فرض السيطرة والردع في القطاع".







