بيروت - مصدر الإخبارية
أقرت لجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان، خلال اجتماع عقدته اليوم الخميس، اعتماد آلية "المجمع الانتخابي" لاختيار ممثلي الساحة اللبنانية في المجلس الوطني، باعتبارها الخيار الأكثر قابلية للتنفيذ في ظل التحديات السياسية واللوجستية التي تحول دون إجراء انتخابات مباشرة.
وبحثت اللجنة مختلف الخيارات المتاحة لاختيار أعضاء المجلس الوطني عن الساحة اللبنانية، قبل أن تتوصل إلى اعتماد المجمع الانتخابي كآلية يمكن من خلالها تجاوز العقبات التي تعيق تنظيم انتخابات حرة ومباشرة.
كما ناقشت اللجنة إمكانية زيادة عدد ممثلي الساحة اللبنانية في المجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدة أنها ستبذل الجهود اللازمة لدفع هذا التوجه خلال المرحلة المقبلة.
وأوصت اللجنة بضرورة تحقيق توافق وطني فلسطيني يضمن أوسع مشاركة ممكنة في العملية الانتخابية، معتبرة أن هذا التوافق يمثل شرطًا أساسيًا لإنجاح مسار تجديد النظام السياسي الفلسطيني وتعزيز شرعيته.
وأكدت أن آليات هذا التوافق ستتحدد في ضوء نتائج الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، الذي سيشكل الإطار الناظم للمرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، عقدت اللجنة اجتماعًا مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، استعرضت خلاله نتائج اجتماعاتها السابقة، إلى جانب مناقشة الآليات والمعايير المقترحة لتشكيل المجمع الانتخابي واعتمادها.
كما أقر المجتمعون الجدول الزمني الخاص بالتحضيرات، على أن يُعقد المجمع الانتخابي خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لاستكمال اختيار ممثلي الساحة اللبنانية في المجلس الوطني الفلسطيني.
وتضم لجنة متابعة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان كلًا من أحمد مجدلاني، وأحمد أبو هولي، وياسر عباس، وأحمد عساف، وعلي فيصل، الذين يتولون متابعة التحضيرات والتنسيق مع مختلف القوى الفلسطينية لإنجاز الاستحقاق وفق الآليات المتوافق عليها.






