شبكة مصدر الاخبارية

استطلاع إسرائيلي: تعادل بين الليكود وحزب آيزنكوت وتراجع معسكر بينيت ولبيد

29 يوليو 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp
 
 
أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل، نُشرت نتائجه مساء الأربعاء، تعادل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو مع حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت في صدارة نوايا التصويت، مقابل تراجع إضافي لتحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد، في ظل استمرار غياب أغلبية حاسمة لأي من المعسكرين.
 
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته القناة 13 الإسرائيلية، يحصل كل من الليكود وحزب "يَشار" على 23 مقعدًا، بزيادة مقعدين لكل منهما مقارنة بالاستطلاع السابق.
 
في المقابل، يتراجع حزب "بياحد" بقيادة بينيت ولبيد إلى 13 مقعدًا، مسجلًا أدنى نتائجه منذ تشكيله. ويحصل حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، فيما ينال كل من حزب "الديمقراطيين" وحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي 9 مقاعد لكل منهما.
 
كما يمنح الاستطلاع حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير 8 مقاعد، يليه حزب "شاس" بـ7 مقاعد، فيما تحصل كل من القائمة الموحدة وحزب "البيت الصهيوني – مقاتلو الاحتياط" بقيادة يوعاز هندل وحيلي تروبر على 5 مقاعد لكل منهما.
 
أما الجبهة والعربية للتغيير فتحصل على 4 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي يسجلها حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، الذي يتراجع بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، في حين يبقى حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس دون نسبة الحسم.
 
وأشار الاستطلاع إلى أن هذه النتائج تبقى تقديرية، خصوصًا فيما يتعلق بالقوائم العربية، في ظل تأثر توزيع المقاعد بنسبة المشاركة والتحالفات المحتملة، إضافة إلى محدودية دقة استطلاعات الرأي الإسرائيلية في قياس توجهات الناخبين العرب.

لا أغلبية لأي معسكر

وبحسب النتائج، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 55 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحكومي الحالي، فيما تنال القائمتان العربيتان 9 مقاعد، ويحصل حزب "البيت الصهيوني – مقاتلو الاحتياط" على 5 مقاعد، من دون احتسابه ضمن أي من المعسكرين.
 
وأظهر الاستطلاع أن 49% من المشاركين أكدوا أنهم سيصوتون لأحزاب المعارضة، مقابل 35% لأحزاب الائتلاف، بينما قال 10% إنهم لم يحسموا قرارهم بعد، وأشار 6% إلى احتمال انتقالهم بين المعسكرين.

آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو

وفي استطلاع ملاءمة المرشحين لرئاسة الحكومة، تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، إذ حصل على 47% مقابل 36% لنتنياهو.
 
كما أظهر الاستطلاع تفوق نفتالي بينيت على نتنياهو في مواجهة مباشرة، بنسبة 45% مقابل 40%. وفي ما يتعلق بزيارة نتنياهو الأخيرة إلى الولايات المتحدة، رأى 43% من المشاركين أن دوافعها كانت انتخابية بالدرجة الأولى، فيما اعتبر 36% أنها جاءت لأسباب سياسية وأمنية، بينما ربط 14% الزيارة بمشاركة نتنياهو في جنازة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام.
 
أما بشأن تأثير الزيارة على الملف الإيراني، فقال 55% إنها لم تُحدث تغييرًا في فرص تحقيق الأهداف الإسرائيلية، في حين رأى 28% أنها عززت تلك الفرص، بينما اعتبر 4% فقط أنها أضعفتها.
 
 
 
FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك