شبكة مصدر الاخبارية

محادثات أميركية - لبنانية - إسرائيلية في روما مطلع أغسطس لاستكمال تنفيذ الاتفاق الإطاري

29 يوليو 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp
 
 
كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن تفاصيل الجولة المقبلة من المحادثات التي ترعاها واشنطن بين إسرائيل ولبنان، والمقرر عقدها في العاصمة الإيطالية روما بين 4 و6 آب/ أغسطس، بهدف دفع تنفيذ الاتفاق الإطاري ومعالجة القضايا الحدودية العالقة.
 
وقال المسؤول، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، إن الجولة الجديدة تأتي في ظل "زخم كبير" تحقق بعد إطلاق أول منطقة تجريبية في جنوب لبنان، إلى جانب الاجتماع الذي جمع الرئيس اللبناني جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
 
وأوضح أن الفرق الفنية ستعمل خلال اجتماعات روما على استكمال تنفيذ الاتفاق الإطاري، من خلال توسيع نطاق المناطق التجريبية، ومعالجة الملفات الحدودية العالقة، تمهيدًا للتفاوض على اتفاق شامل للسلام والأمن بين الجانبين.
 
وكان الجيش اللبناني قد بدأ، الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية، إحدى المناطق التجريبية في جنوب لبنان، في إطار تنفيذ الاتفاق برعاية أميركية.
 
وأضاف المسؤول الأميركي أن المنطقة التجريبية الأولى تمثل فرصة لإحراز تقدم عملي على الأرض عبر بسط سلطة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح التنظيمات المسلحة بطريقة يمكن التحقق منها، بما يسهم في تعزيز الثقة والانتقال إلى المراحل اللاحقة من تنفيذ الاتفاق.
 
وأشار إلى أن التجربة الأولى ستوفر دروسًا تساعد في تطوير آليات التنفيذ وتوسيع النموذج تدريجيًا، وفق نهج مرحلي يهدف إلى تحقيق نتائج مستدامة.
 
وأكد أن الإطار الثلاثي يمثل "المسار الوحيد" القادر على تحقيق سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، مشددًا على التزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم تنفيذ الاتفاق وإنجاح العملية.

خلافات مستمرة

وتأتي هذه الجولة في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن عدد من النقاط الحدودية، إذ يطالب لبنان بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي لا تزال تتمركز فيها داخل أراضيه، بينما تربط إسرائيل أي انسحاب إضافي بتنفيذ الترتيبات الأمنية على الجانب اللبناني.
 
وفي السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون التزام بلاده بتنفيذ الاتفاق الإطاري، محذرًا من أن الانتهاكات الإسرائيلية قد تقوض فرص نجاحه، فيما اتهم الجيش اللبناني القوات الإسرائيلية بمواصلة الخروقات والاعتداءات في جنوب البلاد، معتبرًا أنها تعرقل استكمال انتشاره وفق التفاهمات القائمة.
 
وبموجب الاتفاق الإطاري، يتولى الجيش اللبناني، بعد انتشاره في المناطق التجريبية، مسؤولية فرض سيطرة الدولة الكاملة عليها، بما يشمل منع أي وجود عسكري أو مسلح خارج إطار المؤسسات الأمنية الرسمية، على أن تشكل هذه المناطق نموذجًا أوليًا يُبنى عليه تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى في جنوب لبنان.
FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك