القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، مساء الإثنين، توقع تسجيل تأخيرات في عدد من الرحلات الجوية بين إسرائيل وأوروبا خلال الساعات المقبلة، رغم عودة نظام المراقبة الجوية الأوروبي "يوروكونترول" في بروكسل إلى العمل بعد إصلاح خلل تقني تسبب باضطرابات في حركة الطيران داخل المجال الجوي الأوروبي.
وقالت سلطة المطارات إن تأثيرات العطل التقني قد تستمر بشكل محدود، موضحة أن حركة الرحلات قد تشهد "تأخيرات موضعية في بعض الرحلات المغادرة والقادمة" إلى حين عودة جداول الطيران إلى انتظامها الكامل.
ودعت السلطة المسافرين إلى متابعة التحديثات بشكل مباشر مع شركات الطيران، والتأكد من مواعيد الرحلات وأي تغييرات قد تطرأ على برامج الإقلاع والوصول.
ويأتي هذا الخلل بعد يوم واحد فقط من اضطراب آخر أصاب أنظمة الطيران الأوروبية، حيث تعطل أحد أنظمة الرادار في شمال اليونان يوم الأحد، ما اضطر مراقبي الحركة الجوية إلى الاعتماد على رادار واحد فقط، الأمر الذي أدى إلى تقليص كبير في عدد عمليات الإقلاع والهبوط في المنطقة.
وتسبب العطل في اليونان بتأخير معظم رحلات شركات الطيران الإسرائيلية المتجهة إلى المطارات اليونانية أو العائدة منها، حيث وصلت مدة الانتظار في بعض الحالات إلى نحو عشر ساعات.
ورغم إصلاح الخلل الفني في نظام الرادار اليوناني، برزت مشكلة إضافية تمثلت في نقص عدد مراقبي الحركة الجوية، ما قد يؤدي إلى استمرار تأثيرات الاضطرابات على حركة الطيران خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة أوسع يواجهها قطاع الطيران الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث انخفض عدد شركات الطيران العاملة في مطار بن غوريون إلى نحو 40 شركة فقط، مقارنة بنحو 100 شركة كانت تسير رحلات إلى إسرائيل قبل الحرب.
كما يواجه مطار بن غوريون ضغوطًا تشغيلية إضافية بسبب وجود طائرات أميركية للتزود بالوقود متمركزة في المطار منذ شباط/ فبراير الماضي، حيث شغلت في البداية عددًا كبيرًا من مواقف الطائرات، إضافة إلى تأثيرها على فترات مخصصة للإقلاع والهبوط.
وبحسب المعطيات، جرى لاحقًا نقل جزء من هذه الطائرات إلى قواعد عسكرية إسرائيلية وأميركية في المنطقة، في محاولة لتخفيف الضغط على منشآت المطار وتحسين انتظام حركة الطيران.







