متابعات - مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عمليات الاقتحام والمداهمة في محافظتي الخليل وبيت لحم، حيث داهمت منازل المواطنين، وأخضعت عددًا منهم لتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات بيت أمر وإذنا ودورا ويطا في محافظة الخليل، ونفذت عمليات تفتيش واسعة للمنازل والمركبات، تخللتها أعمال تخريب لمحتويات عدد من المنازل، وإخضاع عدد من المواطنين لتحقيقات ميدانية، من بينهم الصحفي إيهاب العلامي.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما تسبب في إعاقة حركة تنقل المواطنين بين المناطق المختلفة.
وفي اعتداء آخر، أطلق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، أبقارهم داخل أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة واد النفاخ التابعة لقرية البرج جنوب الخليل، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمزروعات، في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي تقوع وجناته جنوب شرق المحافظة، وتمركزت في عدد من الأحياء، قبل أن تداهم وتفتش منازل المواطنين.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال قامت بتصوير الهويات الشخصية لعدد من المواطنين في بلدة تقوع، من بينهم عماد علي جبريل، وسلمان أبو مفرح، وجودة صابر العمور، وياس حسن العمور.
كما داهمت القوات منزل المواطن أحمد علي عساكرة في بلدة جناته، وأجرت عمليات تفتيش داخله، دون أن يُبلغ عن تنفيذ أي اعتقالات.
وتأتي هذه الاقتحامات في إطار استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، والذي يترافق مع تشديد الإجراءات العسكرية، وإغلاق الطرق، وتزايد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في عدد من المحافظات الفلسطينية.







