متابعات - مصدر الإخبارية
أكد المدير الجديد لشؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الأردن، أمانيا مايكل إيبي، التزامه بالحفاظ على الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين، والعمل على تأمين الموارد المالية اللازمة لضمان استمرارها والاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وقال إيبي، في أول تصريح له بعد توليه مهامه رسمياً، إنه سيعمل على الاستماع إلى مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين والتعلم من احتياجاتهم، مع الحرص على البقاء قريباً منهم لضمان تقديم الخدمات بكفاءة وكرامة ومسؤولية.
وأضاف أن أولوياته خلال المرحلة المقبلة تتمثل في مواصلة تقديم خدمات "أونروا" وفق أعلى معايير الإنسانية والمساءلة، مع التركيز على تعزيز الثقة بين الوكالة والمجتمعات التي تخدمها.
تعزيز الحوار مع اللاجئين والجهات المانحة
وشدد إيبي على أهمية تعزيز الحوار المستمر مع اللاجئين الفلسطينيين وموظفي الوكالة والشركاء والجهات المانحة، مؤكداً أن هذا التعاون أصبح أكثر أهمية في ظل التحديات المالية والإنسانية التي تواجه "أونروا" خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن توفير الدعم الدولي اللازم للوكالة يمثل عنصراً أساسياً لاستمرار تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في الأردن.
خبرة إنسانية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود
وكانت "أونروا" في الأردن قد أعلنت تعيين أمانيا مايكل إيبي مديراً جديداً لشؤون الوكالة في المملكة، خلفاً للمدير السابق.
ويتمتع إيبي بخبرة مهنية تتجاوز 30 عاماً في مجالات العمل الإنساني والتنمية، عمل خلالها مع اللاجئين والنازحين والمجتمعات المتضررة من النزاعات في عدد من دول أفريقيا والشرق الأوسط.
وقبل انتقاله إلى الأردن، شغل منصب مدير شؤون "أونروا" في سوريا، حيث أشرف على إدارة عمليات الوكالة وبرامجها الإنسانية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في ظل ظروف إنسانية ومعيشية معقدة.
استمرار الخدمات الأساسية للاجئين
وتواصل وكالة "أونروا" تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في الأردن عبر مجموعة واسعة من البرامج، تشمل التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية في المخيمات، وبرامج التمويل الأصغر، والمساعدات الطارئة.
وأكدت الوكالة أن تعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية والموظفين والشركاء والمانحين سيشكل عاملاً رئيسياً في ضمان استمرارية هذه الخدمات، وتوفير فرص أفضل للاجئين الفلسطينيين بما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية وبناء مستقبل أكثر استقراراً.







