القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
دخلت، اليوم الأحد، قواعد جديدة في إسرائيل حيّز التنفيذ تلزم بوضع إشارة واضحة على أي مادة دعائية انتخابية جرى إنتاجها أو تعديلها كليًا أو جزئيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي أو وسائل رقمية تُحدث تغييرًا جوهريًا في محتواها.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية للكنيست إن القانون الجديد يفرض على كل إعلان انتخابي يتضمن محتوى بصريًا أو صوتيًا معدلًا أو منتجًا عبر تقنيات رقمية، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، أن يحمل إفصاحًا واضحًا وبارزًا يوضح طبيعة استخدام هذه التقنيات.
وبحسب التعليمات التي وضعها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، يمكن تقديم الإفصاح عبر نص مكتوب أو رمز بصري أو تسجيل صوتي، شرط أن يكون ظاهرًا في مكان بارز وبخط واضح وباللغة المستخدمة في المادة الدعائية.
وتنص القواعد على أن تشغل الإشارة ما لا يقل عن 5% من ارتفاع المحتوى في المواد المطبوعة والصور، بينما يجب أن تظهر طوال مدة عرض مقاطع الفيديو. أما المواد الصوتية، فيلزم بث إشعار الإفصاح في بداية التسجيل ونهايته.
وأكدت لجنة الانتخابات أن عدم الالتزام بهذه المتطلبات قد يشكل مخالفة قانونية، وأن المسؤولية تقع على الجهة التي نشرت المادة الدعائية.
وقالت اللجنة إن القواعد الجديدة تهدف إلى مواجهة التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي خلال الحملات الانتخابية، والحفاظ على ثقة الجمهور بالعملية الديمقراطية في ظل انتشار تقنيات إنتاج المحتوى الرقمي.
وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بشأن وجود تهديدات داخلية وخارجية قد تؤثر على نزاهة الانتخابات المقبلة.
وكان هرتسوغ قد أعلن، الأسبوع الماضي، أنه ناقش مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية ورئيس جهاز الشاباك دافيد زيني ما وصفها بـ"تهديدات مختلفة لنزاهة الانتخابات"، مؤكدًا وجود توافق على دعم الجهات المسؤولة عن حماية العملية الانتخابية.
كما حذر الرئيس الإسرائيلي من تصاعد العنف السياسي والاستقطاب الداخلي، داعيًا إلى تخفيف حدة الخطاب السياسي، وقال إن "الانتخابات ليست حربًا أهلية".







