رام الله - مصدر الإخبارية
أقام مستوطنون، صباح اليوم الأحد، بؤرة استعمارية جديدة على أراضي قرية أم صفا شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، في خطوة جديدة ضمن سياسة التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع على الأرض في الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة وادي الزيتون الواقعة جنوب القرية، وأقامت خيامًا في الموقع تمهيدًا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة، مشيرًا إلى أن مساحة المنطقة المستهدفة تبلغ نحو 4 آلاف دونم.
وأوضح صباح أن المستوطنين أقاموا خلال الفترة الأخيرة عدة بؤر استيطانية جديدة في محيط القرية، شملت مناطق جبل الراس، والمنطقة الواقعة بين بلدتي أم صفا وجيبيا، إضافة إلى منطقة قريبة من بلدة دير السودان المجاورة.
وأكد أن قرية أم صفا أصبحت معزولة بشكل شبه كامل عن محيطها، في ظل التوسع الاستيطاني المتواصل، موضحًا أن المواطنين لم يتبق لهم من أراضيهم سوى المساحات المقامة عليها منازلهم، بعد السيطرة على معظم الأراضي الزراعية والمناطق المفتوحة المحيطة بالقرية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد ملحوظ في النشاط الاستيطاني بالضفة الغربية، حيث أشار تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن المستوطنين أقاموا 42 بؤرة استيطانية جديدة على أراضي الفلسطينيين خلال النصف الأول من عام 2026، غالبيتها بؤر رعوية، بينها أربع بؤر أُنشئت في المناطق المصنفة (ب).
ووفق التقرير، توزعت البؤر الاستيطانية الجديدة بواقع 13 بؤرة في محافظة الخليل، و9 بؤر في محافظة رام الله والبيرة، و8 بؤر في محافظة نابلس، و4 بؤر في محافظة بيت لحم، إلى جانب بؤر أخرى في محافظات مختلفة، في إطار سياسة توسعية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.






