رام الله- مصدر الإخبارية
وجّه عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومفوض العلاقات الخارجية، ياسر عباس، اليوم السبت، رسالة إلى مؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي، والأحزاب السياسية العربية والإقليمية والدولية، إضافة إلى المناصرين للقضية الفلسطينية، دعا فيها إلى التحرك العاجل لوقف تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي كان آخرها الهجوم على بلدة تل، وأسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين.
وأكد عباس أن استمرار هذه الاعتداءات دون مساءلة أو محاسبة قانونية يمنح حكومة الاحتلال غطاءً للاستمرار في سياساتها التوسعية والاستيطانية، ويشجعها على ارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين، إلى جانب سياسات الحكومة الإسرائيلية، بما فيها الحرب المتواصلة على قطاع غزة، تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتوسيع الاستيطان، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأحزاب السياسية، وجميع المدافعين عن العدالة وحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وطالب بتفعيل آليات المساءلة الدولية، وملاحقة المسؤولين عن اعتداءات المستوطنين والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، استناداً إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، معتبراً أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وتقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد عباس أهمية الدور الذي تؤديه حركة "فتح" والفصائل والقوى الوطنية في مواجهة اعتداءات المستوطنين، وتعزيز صمود الفلسطينيين ودعم المقاومة الشعبية السلمية، مجدداً التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم رسالته بتوجيه التحية للشعب الفلسطيني، مشيداً بصموده وتضحياته في سبيل الحرية والاستقلال رغم ما يتعرض له من اعتداءات متواصلة.







