نابلس - مصدر الإخبارية
أجبر مستوطنون، اليوم الأربعاء، عائلة فلسطينية على مغادرة منزلها في بلدة جالود جنوب محافظة نابلس، قبل أن يستولوا عليه، عقب حصار واعتداءات متواصلة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان جنوب نابلس، بشار القريوتي، إن المستوطنين استولوا على منزل المواطن محمود الطوباسي بعد إرغام العائلة على إخلائه، إثر حصار فرضوه على المنزل تخللته اعتداءات يومية على أفراد الأسرة.
وأوضح القريوتي أن منزل العائلة تعرض خلال الفترة الماضية للحرق على يد مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية بالقرب منه، إلا أن العائلة واصلت الصمود والبقاء في المنزل رغم الظروف الإنسانية الصعبة.
وأضاف أن المستوطنين عمدوا إلى قطع المياه والكهرباء عن المنزل، ومنعوا وصول المواد الغذائية والمياه والأدوية إلى العائلة، كما أغلقوا الطريق أمام كل من حاول تقديم المساعدة لها، ما أدى في نهاية المطاف إلى إجبارها على مغادرة المنزل، قبل أن يستولي المستوطنون عليه.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق جنوب نابلس، والتي تشمل الاعتداء على المنازل والأراضي الزراعية، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وفرض وقائع ميدانية تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم.





