شبكة مصدر الاخبارية

استطلاع إسرائيلي: حزب آيزنكوت يتصدر بـ24 مقعدًا والليكود يلاحقه.. ولا أغلبية لحسم تشكيل الحكومة

20 يوليو 2026 10:45 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية 

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الإثنين، تصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت نوايا التصويت للكنيست، متقدمًا على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حين لا يتمكن أي من المعسكرين من الحصول على أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل حكومة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل حزب آيزنكوت على 24 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما يرفع الليكود تمثيله إلى 23 مقعدًا، ليبقى في المرتبة الثانية بفارق مقعد واحد.

ويتراجع حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت إلى 15 مقعدًا بعد خسارة مقعد، بينما يرتفع حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان إلى 11 مقعدًا. كما يخسر حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان مقعدًا، ليستقر عند 9 مقاعد.

وفي المقابل، تحافظ أحزاب "شاس" و**"يهدوت هتوراه"** و**"عوتسما يهوديت"** على تمثيلها السابق بحصول كل منها على 8 مقاعد، فيما تنال قائمتا الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة خمسة مقاعد لكل منهما.

أما حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش، فيتراجع إلى 4 مقاعد، لكنه يبقى متجاوزًا نسبة الحسم في السيناريو الأساسي، بينما تبقى قائمة "البيت الصهيوني – جنود الاحتياط" برئاسة حيلي تروبر ويوعاز هندل، إضافة إلى حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، دون نسبة الحسم.

وتمنح هذه النتائج أحزاب المعارضة الصهيونية لنتنياهو 59 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحاكم، ما يعني استمرار غياب أغلبية برلمانية لأي من المعسكرين.

سيناريوهات التحالفات

واختبر الاستطلاع عدة سيناريوهات انتخابية لقياس تأثير تشكيل أحزاب أو تحالفات جديدة على خريطة المقاعد.

وفي سيناريو خوض بيني غانتس والجنرال في الاحتياط دادي سمحي الانتخابات بقائمة مشتركة، لم يطرأ أي تغيير على توزيع المقاعد، إذ بقي حزب آيزنكوت في الصدارة بـ24 مقعدًا، واستمر حزب الصهيونية الدينية عند أربعة مقاعد، فيما أخفقت قائمة غانتس وسمحي في تجاوز نسبة الحسم بحصولها على 2.6% من الأصوات.

كما تناول الاستطلاع سيناريو أوسع يشمل تحالف غانتس وسمحي، إلى جانب قائمة مشتركة تضم غلعاد إردان ويولي إدلشتاين، وتأسيس الجنرال عوفر فينتر حزبًا جديدًا.

وفي هذا السيناريو، يتعادل حزبا "يشار" والليكود في الصدارة بحصول كل منهما على 25 مقعدًا، بينما يحافظ حزب بينيت على 15 مقعدًا، و"الديمقراطيون" على 11 مقعدًا، و"يسرائيل بيتينو" على 9 مقاعد.

ويستفيد حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير من هذا السيناريو، إذ يرتفع إلى 9 مقاعد، في حين يتراجع حزب الصهيونية الدينية إلى ما دون نسبة الحسم، إلى جانب الأحزاب والتحالفات الجديدة التي تفشل أيضًا في تجاوزها.

وتؤدي هذه النتائج إلى ارتفاع قوة أحزاب المعارضة الصهيونية إلى 60 مقعدًا، مقابل تراجع معسكر الائتلاف إلى 50 مقعدًا، مع استمرار غياب أغلبية الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة

وفي سؤال الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، واصل غادي آيزنكوت تصدره على بنيامين نتنياهو، رغم تقلص الفارق بينهما مقارنة بالاستطلاع السابق.

وأظهر الاستطلاع حصول آيزنكوت على 43% من التأييد، مقابل 37% لنتنياهو، بينما يتقدم الأخير على نفتالي بينيت بنسبة 39% مقابل 35%، كما يتفوق على أفيغدور ليبرمان بنسبة 38% مقابل 25%.

مواقف الناخبين من الحكومة المقبلة

وتناول الاستطلاع أيضًا خيارات ناخبي أحزاب المعارضة في حال فشل معسكرهم في حصد أغلبية برلمانية.

وأبدى 44% من المستطلعة آراؤهم تأييدهم لتشكيل حكومة تعتمد على دعم خارجي من حزب عربي، فيما فضل 28% التوجه إلى انتخابات جديدة، بينما أيد 13% تشكيل حكومة وحدة مع الليكود، وفضل 6% إشراك حزب حريدي في الحكومة، في حين لم يحسم 9% موقفهم.

وفي المقابل، أعرب 59% من ناخبي أحزاب الائتلاف عن رضاهم عن التفاهمات بين نتنياهو والأحزاب الحريدية، والتي تتضمن، بحسب الاستطلاع، تشريع "قانون أساس: دراسة التوراة" ومنح الحريديم حماية من الاعتقال بسبب التهرب من الخدمة العسكرية، مقابل تمرير قوانين تتعلق بفصل منصب المستشارة القضائية للحكومة والبث العام.

كما أيد 70% من ناخبي الائتلاف استمرار مشاركة الأحزاب الحريدية في أي حكومة مقبلة، مقابل 19% عارضوا ذلك، فيما لم يحدد 11% موقفهم.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك