شبكة مصدر الاخبارية

بعثات أوروبية وغربية تدعو لإنهاء منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين

20 يوليو 2026 11:40 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

وكالات- مصدر الإخبارية

دعت 14 بعثة دبلوماسية معتمدة لدى فلسطين، اليوم الأحد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى الفلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز بشكل فوري، معربة في الوقت ذاته عن قلقها الشديد إزاء تدهور الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني المعتقل حسام أبو صفية.

وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن بعثات بلجيكا، وكندا، والدنمارك، والاتحاد الأوروبي، وفنلندا، وفرنسا، وإيرلندا، وهولندا، والنرويج، وإسبانيا، والسويد، والمملكة المتحدة، نُشر عبر حساب بعثة الاتحاد الأوروبي على منصة "إكس".

وأكدت البعثات ضرورة التزام إسرائيل بتعهداتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يشمل تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول الفوري إلى جميع أماكن احتجاز الأسرى الفلسطينيين.

ورحبت البعثات بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي اعتبر منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين إجراءً غير قانوني، داعية إلى التنفيذ الكامل لهذا الحكم.

وكانت سلطات الاحتلال قد أوقفت زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي الرابع من يونيو/حزيران الماضي، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا بالإجماع يقضي بعدم قانونية هذه السياسة، مطالبة بإلغائها.

وأشار البيان إلى التوسع في استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين، موضحًا أن أكثر من تسعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون حاليًا في السجون الإسرائيلية، بينهم آلاف المحتجزين دون توجيه لوائح اتهام أو إخضاعهم لمحاكمات.

ولفتت البعثات إلى أن منظمات حقوقية وصفت ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين بأنها "قاسية ومهددة للحياة"، في ظل نقص الغذاء، والحرمان من الرعاية الطبية، وسوء المعاملة.

وأعربت عن قلقها البالغ إزاء التقارير الأخيرة التي تتحدث عن تدهور الوضع الصحي للطبيب حسام أبو صفية، الذي أفاد، وفق ما نقله محاميه ناصر عودة الثلاثاء الماضي، بتعرضه للضرب على أيدي سجّانين إسرائيليين، ما تسبب بإصابة في أحد أصابعه ونزيف.

وكان جيش الاحتلال قد اعتقل أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، الذي كان يتولى إدارته، خلال الحرب على القطاع.

وظهر أبو صفية في 10 يونيو/حزيران الماضي عبر تقنية الاتصال المرئي خلال جلسة أمام إحدى المحاكم الإسرائيلية، وقد بدا عليه فقدان واضح في الوزن مقارنة بوقت اعتقاله.

وشددت البعثات في ختام بيانها على ضرورة احترام الحقوق الأساسية لجميع المعتقلين، بما في ذلك إبلاغهم بأسباب احتجازهم، وضمان حصولهم على المساعدة القانونية، وتأمين محاكمات عادلة وفق المعايير الدولية.

وبحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في ظل أوضاع احتجاز صعبة تشمل التجويع، والتعذيب، والإهمال الطبي، الأمر الذي أدى إلى وفاة عشرات الأسرى خلال الفترة الماضية.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك