جنين - مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تصعيد إجراءاتها العسكرية في بلدة حوسان غرب بيت لحم، حيث اعتقلت شابًا وطفلًا خلال حملة اقتحامات ومداهمات للمنازل، بالتزامن مع استمرار إغلاق البلدة لليوم الثاني على التوالي.
وقال مدير مجلس قروي حوسان رامي حمامرة إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعات النهار، وداهمت عددًا من منازل المواطنين، وعاثت بمحتوياتها تخريبًا وتفتيشًا، قبل أن تعتقل الشاب محمد مهند زعول (24 عامًا)، والطفل إبراهيم خالد الشاعر (16 عامًا).
وأوضح حمامرة أن الاحتلال يواصل فرض حصار مشدد على البلدة عبر إغلاق المدخل الرئيسي المؤدي إلى حوسان ومنطقة الريف الغربي، وتحديدًا في منطقة "الشولي"، الأمر الذي أدى إلى شلل واسع في مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك إغلاق المحال التجارية، وتعطيل حركة المواطنين داخل البلدة وخارجها.
وأضاف أن قوات الاحتلال كثفت من انتشارها داخل البلدة، من خلال تسيير دوريات راجلة ونصب حواجز عسكرية في عدد من الشوارع والأحياء، ما زاد من معاناة السكان وأعاق تنقلهم.
وأشار إلى أن بلدة حوسان تشهد خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، تمثل في إغلاق معظم مداخلها الرئيسية، بما فيها مداخل الشرفا والمطينة والمشاهد، إضافة إلى الطريق الواصل نحو بلدة نحالين غربًا، في إطار سياسة تشديد القيود على حركة المواطنين وعزل البلدة عن محيطها.







