شبكة مصدر الاخبارية

مقتل جندي لبناني بانفجار جنوب البلاد.. وإسرائيل تواصل هجماتها رغم اتفاق وقف إطلاق النار

18 يوليو 2026 10:46 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp
 
 
قُتل جندي في الجيش اللبناني وأصيب ضابط وجندي آخر، السبت، إثر انفجار جسم مشبوه استهدف آلية عسكرية في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوب لبنان، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية وخروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين.
 
وقال الجيش اللبناني، في بيان، إن الانفجار وقع أثناء مرور إحدى آلياته في البلدة، ما أسفر عن مقتل أحد العسكريين وإصابة اثنين آخرين، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد طبيعة الجسم الذي تسبب بالانفجار وملابسات الحادثة.

إسرائيل تنفي مسؤوليتها

في المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الانفجار، مدعيًا أن قواته لم تنفذ أي نشاط عسكري في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
 
وقال، في بيان، إن عبوة ناسفة "ليست تابعة له" انفجرت بآلية الجيش اللبناني، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

إعلان عن استهداف عناصر من حزب الله

وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة قال إنها استهدفت خلية تابعة لحزب الله في بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان.
 
وأوضح أن قواته رصدت طائرة مسيّرة في المنطقة، قبل أن تنفذ عمليات تمشيط أسفرت، بحسب ادعائه، عن تحديد موقع مجموعة من مشغلي المسيّرات الذين كانوا يتحصنون قرب ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية"، ليتم استهدافهم بغارة جوية "لإزالة التهديد".
 
ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله بشأن الإعلان الإسرائيلي.

خروقات متواصلة

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على منطقة المشاع الواقعة بين بلدتي مجدل زون والمنصوري، فيما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا كبيرًا عند أطراف بلدة زوطر الشرقية باتجاه بلدة ميفدون.
 
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته بيروت وتل أبيب برعاية أميركية في 26 حزيران/ يونيو 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق المنسحب منها ونزع سلاح حزب الله.

حصيلة الحرب

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس 2026 ارتفعت إلى 4328 شهيدًا و12,227 جريحًا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
 
ولا تزال إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في عدد من المناطق الجنوبية، بعضها تحتله منذ عقود، فيما سيطرت على مناطق أخرى خلال الحرب التي امتدت بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وسط استمرار التوتر الأمني على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية.
FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك