القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على افتتاح مجمع "الأوكتاغون"، المقر الجديد لوزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، معتبرة أن المشروع يعكس توسعًا في القدرات العسكرية المصرية ويثير تساؤلات حول دلالاته الإستراتيجية في ظل التوترات الإقليمية.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" أن افتتاح المجمع العسكري الجديد يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات العلنية بين مصر وإسرائيل توترًا، مشيرة إلى أن الجيش المصري يواصل تطوير قدراته العسكرية بصورة لافتة.
وأضافت الهيئة أن المقر الجديد، الذي يوصف بأنه أحد أكبر المجمعات الدفاعية في العالم، يثير تساؤلات في الأوساط الإسرائيلية بشأن الرسائل التي تسعى القاهرة إلى إيصالها من خلال هذا المشروع، وما إذا كانت تحمل أبعادًا تتعلق بالتوازنات الإقليمية.
تقارير إسرائيلية: أكبر مجمع دفاعي في العالم
من جهتها، قالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية إن مجمع "الأوكتاغون" يمثل مركز القيادة الإستراتيجي الجديد لوزارة الدفاع والقوات المسلحة المصرية، مشيرة إلى أنه افتُتح رسميًا خلال احتفال أقيم في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأضافت أن المجمع يقع على بعد نحو 45 كيلومترًا شرق القاهرة، ويقام على مساحة واسعة، معتبرة أنه يعد من أكبر المجمعات الأمنية والعسكرية على مستوى العالم.
"معاريف": المشروع يجسد رؤية مصر العسكرية
بدورها، وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية المجمع بأنه مركز قيادة وسيطرة متطور، ورأت أنه يعكس رؤية الدولة المصرية لتحديث مؤسساتها العسكرية وتعزيز مكانتها الإقليمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن اسم "الأوكتاغون" يلفت الانتباه لتشابهه مع تسمية "البنتاغون" الأميركي، معتبرة أن تصميمه المؤلف من ثمانية مبانٍ رئيسية يرمز إلى مشروع دفاعي ذي طابع إستراتيجي.
وأضافت أن بعض المحللين في إسرائيل يرون في المشروع مؤشرًا على سعي القاهرة إلى تعزيز قدراتها القيادية والعسكرية ضمن بيئة إقليمية تشهد تغيرات متسارعة.
اهتمام إسرائيلي بالتطورات العسكرية المصرية
وتأتي هذه التغطية الإعلامية في ظل متابعة إسرائيل المستمرة لبرامج تحديث الجيش المصري، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية العسكرية ومنشآت القيادة والسيطرة.
وتربط بعض التحليلات الإسرائيلية بين افتتاح "الأوكتاغون" والتغيرات الجارية في البيئة الأمنية الإقليمية، معتبرة أن المشروع يعكس توجهًا مصريًا لتعزيز القدرات الدفاعية وإدارة التحديات العسكرية بكفاءة أكبر.
في المقابل، لم تصدر عن السلطات المصرية تصريحات تربط افتتاح المجمع بأي رسائل موجهة إلى أطراف إقليمية بعينها، ويُنظر إلى المشروع رسميًا باعتباره جزءًا من خطة تطوير مؤسسات الدولة وتعزيز جاهزية القوات المسلحة.







