واشنطن- مصدر الإخبارية
واصلت الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ ضربات جوية وصاروخية على مواقع داخل إيران، فيما أعلنت طهران استهداف مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول الخليج العربي، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الهجمات، هي الثالثة خلال 24 ساعة، موضحة أن إحدى الضربات استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع لتخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، واستمرت نحو 90 دقيقة، بهدف الحد من قدرة إيران على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأضافت القيادة أن قواتها استهدفت مواقع عدة شملت مراكز قيادة إيرانية، ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية، وطائرات مسيّرة، ومنشآت مراقبة ساحلية، باستخدام ذخائر دقيقة، مشيرة إلى أن الضربات طالت مناطق من بينها مدينة بندر عباس.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع انفجارات في شرق بندر عباس وجزيرة قشم، مشيرة إلى تعرض مواقع في محيط مدينتي سيريك وبندر عباس بمحافظة هرمزغان لهجمات متكررة، فيما ذكرت وكالة "مهر" أن مقذوفات أمريكية أصابت موقعًا قرب سيريك.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلاف متصاعد بشأن وضع مضيق هرمز، حيث تتمسك طهران بموقفها بشأن إدارة الممر الملاحي، بينما تؤكد واشنطن أن المضيق ما زال مفتوحًا وأن حركة تصدير النفط مستمرة رغم التوترات والهجمات التي طالت حركة الشحن.
وفي المقابل، أعلنت دول خليجية تعرضها لهجمات، إذ قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تصدت لطائرات مسيّرة قال إن مصدرها إيران، بينما أطلقت البحرين صفارات الإنذار ودعت السكان إلى التوجه للأماكن الآمنة.
وقال الجيش البحريني إنه تصدى لهجمات جوية جديدة، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في المنطقة.
وأعلن الجيش الأردني إسقاط ثلاثة صواريخ أطلقت من إيران، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بأن طائرات مسيّرة استهدفت حظائر طائرات في قاعدة الأزرق الجوية ومنشأة تضم مقاتلات من طراز "إف-18"، في إطار التصعيد المتواصل بين الطرفين.







