دمشق- مصدر الإخبارية
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت 11 تموز/ يوليو 2026، في محيط قرية الصمدانية بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لتفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصادر ميدانية، أن قوة تابعة للاحتلال قوامها ثلاث آليات عسكرية توغلت في محيط القرية، ونصبت حاجزاً مؤقتاً على مفرق "الصمدانية الشرقية"، وعمدت إلى إيقاف المارة وتدقيق هوياتهم وتفتيشهم قبل انسحابها من المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة بأن قوة عسكرية أكبر للاحتلال، مؤلفة من أكثر من 15 آلية عسكرية، كانت قد توغلت بعد منتصف ليل أمس الجمعة في قرية "العشة" بريف القنيطرة الجنوبي؛ حيث داهمت القوة أحد المنازل ومستودعاً مخصصاً للأعلاف وفتشتهما بشكل دقيق قبل أن تعود وتنسحب باتجاه الأراضي المحتلة.
يُشار إلى أن مناطق جنوب سوريا المحاذية للشريط الحدودي تشهد منذ عدة أشهر توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم، وتفتيش، واعتقالات لعدد من المواطنين، إلى جانب استمرار جرف الأراضي وإقامة نقاط مراقبة وحواجز عسكرية مؤقتة.





