متابعات - مصدر الإخبارية
عقدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) سلسلة من اجتماعات العمل المكثفة على مدار اليومين الماضيين في العاصمة القبرصية، بمشاركة طواقم فنية وخبراء ومستشارين من مجلس السلام، ومكتب الممثل الأعلى لغزة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة توني بلير، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى وضع الترتيبات اللازمة للمرحلة الحالية وما بعدها في قطاع غزة.
وبحسب بيان صادر عن اللجنة، ركزت الاجتماعات على بحث الخطوات العملية الكفيلة بالتخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال وضع آليات تنفيذية للتدخلات الإنسانية العاجلة، إلى جانب مناقشة البرامج والمبادرات التي يمكن إطلاقها فور تهيئة الظروف المناسبة للعمل داخل القطاع.
وناقش المشاركون خلال الاجتماعات حزمة من الملفات المتعلقة بمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، شملت خطط إعادة تأهيل البنية التحتية، وتعزيز الأمن والاستقرار، ووضع أطر الحوكمة والإدارة، بالإضافة إلى الترتيبات المؤسسية التي تضمن الشفافية والمساءلة، بما يتوافق مع متطلبات الجهات المانحة والمؤسسات الدولية الداعمة.
وأكدت اللجنة أن الاجتماعات شهدت توافقًا على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة الشاملة الخاصة بإدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، مع التأكيد على جاهزية جميع الأطراف لاتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة عبر مجلس السلام ومكتب الممثل الأعلى، بما يمكّن اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مسؤولياتها ومهامها الميدانية فور توافر الظروف الملائمة للتنفيذ داخل القطاع.
وأوضحت اللجنة أن هذه اللقاءات تأتي استكمالًا لورشة العمل التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة يومي 23 و24 يونيو/حزيران 2026، والتي ناقشت بدورها عدداً من القضايا المتعلقة بترتيبات المرحلة المقبلة وآليات إدارة القطاع.
وأكد البيان أن اجتماعات القاهرة وقبرص تندرج ضمن مسار عمل متكامل يهدف إلى استكمال جميع الأدوات والخطط اللازمة لضمان قدرة اللجنة على أداء مهامها بكفاءة، بما يسهم في تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة، ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن الإعلان عن الخطوات التنفيذية المقبلة سيتم في الوقت المناسب، وفقًا لتطورات الأوضاع والظروف الميدانية المتعلقة ببدء تنفيذ الخطة داخل قطاع غزة.






