القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف تقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطالب بتخصيص 11 مقعدًا محجوزًا (دروع) ضمن أول 40 مركزًا في قائمة حزب الليكود للانتخابات المقبلة، من بينها خمسة مقاعد ضمن المراكز العشرة الأولى، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل قيادة الحزب قبل الانتخابات التمهيدية المقررة في الرابع من أغسطس/آب المقبل.
وبحسب التقرير، فإن نتنياهو يسعى إلى توسيع صلاحياته في اختيار المرشحين، بما يسمح له بإجراء تغييرات واسعة على تركيبة القائمة البرلمانية، عبر إدراج شخصيات جديدة وتعزيز تمثيل النساء في المواقع المتقدمة.
وأشار التقرير إلى أن وزير العمل والرفاه الإسرائيلي حاييم كاتس يعارض حتى الآن طلب نتنياهو، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن عدد المقاعد التي سيتم تخصيصها لرئيس الحزب.
وأضاف أن القرار النهائي بشأن عدد المقاعد المحجوزة من المتوقع أن يُحسم خلال شهر يوليو/تموز، قبل انطلاق الانتخابات الداخلية للحزب.
ووفقًا للتقرير، يخطط نتنياهو لإعادة ترتيب قائمة الليكود من خلال الدفع بوجوه جديدة إلى المراتب الأولى، إلى جانب زيادة تمثيل النساء في القائمة الانتخابية.
ولفت التقرير إلى أن نتنياهو تلقى مؤخرًا ردود فعل سلبية بشأن ترشيح ماري سبيتز، التي أُصيبت خلال الحرب على قطاع غزة وشاركت في مراسم إحياء يوم الاستقلال الإسرائيلي، ما دفعه إلى إعادة النظر في بعض الأسماء المطروحة.
وكانت تقارير إسرائيلية سابقة قد تحدثت عن احتمال تقليص دور الانتخابات التمهيدية داخل الليكود، ومنح نتنياهو نفوذًا أوسع في تشكيل قائمة الحزب.
وبحسب تلك التقارير، تضمنت إحدى المقترحات تشكيل لجنة تضم رؤساء بلديات وشخصيات عامة لتحديد ترتيب المرشحين حتى المركز الثاني والثلاثين، مع منح رئيس الحزب صلاحية اختيار سبعة مرشحين بشكل مباشر.
وفي موازاة استعدادات الليكود، أعلن الحزب الديمقراطي الإسرائيلي فتح باب الترشح لانتخاب قائمته البرلمانية، حيث تقدم 51 مرشحًا للمنافسة في الانتخابات الداخلية المقررة في 20 يوليو/تموز.
وأوضح الحزب أن قائمته تضم مرشحين من مختلف الفئات الاجتماعية، بينهم يهود وعرب ودروز، إضافة إلى مرشحين من الجنسين، مع اعتماد نظام يضمن التناوب بين الرجال والنساء في ترتيب القائمة الانتخابية.







