القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، ونقله الصحفي يارون أبراهام، عن تفاصيل قال إنها واردة في الملحق الأمني السري المرفق بالاتفاق بين إسرائيل ولبنان، والذي ظل غير معلن حتى الآن بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، وفقًا لما أورده التقرير.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاقية الكاملة نُشرت سابقًا على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأميركية، فيما بقي الملحق الأمني طي الكتمان، قبل أن تُنشر أبرز بنوده بعد موافقة الجهات المعنية، بحسب الرواية الإسرائيلية.
الانسحاب مرتبط بالظروف الميدانية
وأشار التقرير إلى أن المادة الرابعة من الملحق تنص على أن أي انسحاب للقوات الإسرائيلية لن يتم وفق جدول زمني محدد مسبقًا، وإنما سيكون مرتبطًا بالظروف الميدانية وتقييم الأوضاع الأمنية.
وأضاف أن هذا البند يعني، وفق التفسير الإسرائيلي، عدم تنفيذ أي انسحاب تلقائي، وأن أي خطوة من هذا النوع ستكون مشروطة بتطورات الأوضاع على الأرض، مشيرًا إلى أن الحكومة اللبنانية وافقت على هذا الترتيب.
حرية تحرك عسكري لإسرائيل
ووفقًا للتقرير، يمنح الملحق الأمني الجيش الإسرائيلي حرية تنفيذ عمليات داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" لمواجهة ما تصفه إسرائيل بـ"التهديدات المباشرة والناشئة".
وأشار التقرير إلى أن هذا البند يكرس استمرار حرية العمل العسكري الإسرائيلي ضمن المناطق المشمولة بالتفاهمات الأمنية، في حال رصد تهديدات تعتبرها تل أبيب خطرة على أمنها.
انتشار الجيش اللبناني
وأوضح التقرير أن زيادة انتشار الجيش اللبناني في بعض المناطق الحدودية لن تتم في المرحلة الحالية إلا بعد موافقة إسرائيل، مضيفًا أن عدد المواقع التي ينتشر فيها الجيش اللبناني لا يزال محدودًا.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية التي أوردها التقرير، فإن استكمال انتشار الجيش اللبناني في المناطق المتفق عليها قد يستغرق عدة أسابيع.
مخاوف إسرائيلية من إيران
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تبدي مخاوف من احتمال سعي إيران إلى التأثير على مستقبل الاتفاق، من خلال ربطه بالمحادثات التي تجريها مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى احتمال مطالبة طهران واشنطن بالضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية في إطار أي تفاهمات أوسع بين الطرفين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومة اللبنانية أو الجهات الأميركية بشأن ما ورد في التقرير الإسرائيلي، كما لم يتم نشر النص الكامل للملحق الأمني بصورة رسمية، الأمر الذي يجعل المعلومات المتداولة حتى الآن تستند إلى ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.






