القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفادت القناة "13 العبرية" بأن الجهات الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك جهاز الموساد، تلقت خلال الأيام الأخيرة تعليمات بالتوقف عن استخدام مصطلح "الهجرة الطوعية" عند الإشارة إلى خطة إجلاء سكان قطاع غزة، واعتماد تسمية جديدة هي "مرور حر /حرية التنقل" في جميع المداولات والوثائق الرسمية.
وبحسب التقرير، جاء القرار عقب انتقادات دولية واسعة للمصطلح السابق، إذ اعتبرته أطراف دولية تعبيراً يروّج لعملية نقل قسري للسكان، وهو ما انعكس – وفق القناة – على مواقف عدد من الدول التي أبدت تحفظاً على استقبال سكان من قطاع غزة في إطار هذه الخطة.
ونقلت القناة عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الاتصالات مع الدول المعنية، أن تغيير التسمية قد يسهم في تحسين فرص قبول الخطة دولياً، معربة عن تفاؤلها بإمكانية أن يؤدي ذلك إلى تغيير في مواقف بعض الدول تجاه المبادرة التي تسعى إسرائيل إلى إعادة طرحها.
وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن حركة حماس لا تزال موجودة في قطاع غزة، مضيفاً أن إسرائيل معنية بقيادة عملية تفضي إلى مغادرة أكبر عدد ممكن من سكان القطاع، انطلاقاً من اعتقادها بأن ذلك سيدعم أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بغزة.
وأشار التقرير إلى أن تغيير اسم الخطة يمثل محاولة لمعالجة العقبات السياسية والدبلوماسية التي واجهتها على الساحة الدولية، وتشجيع مزيد من التعاون مع دول أخرى بشأنها.
كما تطرق التقرير إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه مع نهاية يناير الماضي أُعيد فتح معبر رفح أمام حركة المدنيين بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين لأول مرة منذ نحو عامين، مع استمرار عمليات التفتيش الإسرائيلية في منطقة محور فيلادلفيا، وفق ما أورده التقرير.
وأضافت القناة أن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي دعوا، مع الانتقال إلى المرحلة الثانية، إلى وقف دخول نحو 4200 شاحنة مساعدات وإمدادات أسبوعياً إلى قطاع غزة، بحسب ما نقلته عن مصادر إسرائيلية.







