وكالات- مصدر الإخبارية
أفادت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، بتوقف المحادثات التي كانت مقررة هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، على خلفية تجدد التصعيد العسكري بين الجانبين.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن المحادثات بين واشنطن وطهران أُرجئت في ظل التطورات الميدانية الأخيرة، فيما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن تأجيلها جاء نتيجة تصاعد تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين.
ويأتي ذلك بعد أن شنت القوات الأمريكية، ليل الجمعة/السبت، غارات استهدفت مواقع داخل إيران، في أول هجوم من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن الضربات نُفذت في منطقة مضيق هرمز، بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الهجمات جاءت رداً على استهداف سفينة تجارية، مؤكدة أن الغارات طالت مخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب مواقع رادار ساحلية.
وسبق الضربات الأمريكية تحذير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توعد فيه بالرد على الهجوم الذي استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز، متهماً إيران بإطلاق طائرات مسيّرة هجومية أصابت السفينة وألحقت بها أضراراً، معتبراً ذلك انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/شباط، حرباً على إيران، ردت عليها طهران باستهداف مواقع داخل إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان الماضي.
وفي 14 يونيو/حزيران الجاري، أعلنت طهران وواشنطن التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب وتسوية الخلافات عبر الحوار، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران بعد توقيعه إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم سريان التفاهم، لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن تفسير بعض بنوده، في وقت يهدد فيه التصعيد العسكري الأخير بإعادة التوتر إلى مسار العلاقات بين واشنطن وطهران وتعطيل الجهود الدبلوماسية.







