شبكة مصدر الاخبارية

لبنان: 4247 شهيداً و12195 مصاباً منذ بدء العدوان الإسرائيلي

28 يونيو 2026 07:51 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

بيروت- مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4 آلاف و247 شهيداً، إضافة إلى 12 ألفاً و195 مصاباً، منذ الثاني من آذار/مارس الماضي.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليومي حول تطورات العدوان، أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تسجيل شهيد واحد وخمسة مصابين جراء الغارات والاعتداءات الإسرائيلية، دون أن تحدد مكان وقوع الهجوم أو ما إذا كان الشهيد سقط خلال اليوم أو جرى انتشال جثمانه من منطقة تعرضت للقصف في وقت سابق.

وكانت الوزارة قد أعلنت، أمس السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 4 آلاف و246 شهيداً و12 ألفاً و190 جريحاً، ما يعني تسجيل وفاة جديدة وخمس إصابات خلال اليوم الأخير.

ميدانياً، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة استهدفت محيط بلدتي دير سريان والطيبة في جنوب لبنان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفجير وإحراق لمنازل في بلدة الخيام، بالتزامن مع تحرك آلياتها العسكرية داخل البلدة، فيما واصلت طائرة مسيرة إسرائيلية التحليق في أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق بشأن الغارة أو عمليات التفجير التي شهدها الجنوب اللبناني.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، اتفاق إطار ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم يُكشف عن هويتهما.

ولم يتضمن الاتفاق جدولاً زمنياً واضحاً لاستكمال الانسحاب، إذ ربط تنفيذه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق المنسحب منها، إلى جانب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة إلى "حزب الله".

وفيما اعتبر مسؤولون لبنانيون الاتفاق خطوة أولى نحو استعادة السيادة وعودة النازحين إلى مناطقهم، رفضه حزب الله، واصفاً إياه بأنه "منعدم الوجود" و"مذل"، معتبراً أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء، وهو ما ترافق مع احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت.

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما سيطرت على مناطق أخرى خلال الحرب بين عامي 2023 و2024، كما وسعت خلال عدوانها الأخير نطاق توغلها إلى أكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أكبر تقدم لها منذ انسحابها من الجنوب عام 2000.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك