شبكة مصدر الاخبارية

ترامب يوبخ مصنعي الأسلحة ويطالب باستقرار زمن الحرب لتعويض المخزون

25 يونيو 2026 12:00 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

وكالات_مصدر الاخبارية:

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض برؤساء كبرى شركات الدفاع، موجهاً لهم توبيخاً حاداً في بداية الاجتماع بقوله "أنتم لا تفعلون ما يكفي" لسد النقص العسكري. وتضغط الإدارة لتسريع الإنتاج وتوطيد التعاون مع المقاولين لتحقيق الاستقرار المطلق، بعد أن استنزفت حرب إيران الثانية والنزاعات الدولية الأخرى مخزونات البنتاغون من الأسلحة الاستراتيجية.

ومنح البنتاغون شركة "لوكهيد مارتن" عقداً ضخماً تصل قيمته إلى 35 مليار دولار، بهدف مضاعفة إنتاج صواريخ منظومة "ثاد" (THAAD) المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية، والتي نُشرت سابقاً في إسرائيل. وتأتي هذه الخطوة لضمان إعادة تزويد مستودعات الدفاع الصاروخي الأمريكية وتأمين احتياجات الحلفاء، بعد الاستخدام المكثف للذخائر في العمليات العسكرية الأخيرة.

طلب ميزانية بـ 88 مليار دولار

وقدم البيت الأبيض طلباً عاجلاً إلى الكونغرس للموافقة على ميزانية استثنائية بقيمة 88 مليار دولار، يذهب الجزء الأكبر منها لتغطية النفقات التشغيلية للحرب المستعرة في إيران. وأوضح مسؤول الميزانية روس وات أن أكثر من 67 مليار دولار خُصصت لوزارة الدفاع (البنتاغون)، بغرض تجديد مخازن الذخيرة الموجهة بدقة والدفاع الجوي.

وتتضمن خطة الطوارئ الأمريكية اتفاقيات إطارية لمضاعفة إنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية بثلاثة أضعاف، إلى جانب اتفاقيات متعددة السنوات مع شركة "RTX" لزيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" كروز و"أمرام" جو-جو. ورغم ترحيب التنفيذيين بالخطوة، إلا أنهم رهنوا بدء الاستثمار الفعلي ومشتريات المكونات بموافقة الكونغرس الرسمية على التمويل الحكومي.

ووقع الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً يتيح ملاحقة مقاولي الدفاع الذين يتراجع أداؤهم في التسليم العسكري بينما يستمرون في توزيع الأرباح النقدية على المساهمين. وفي سياق متصل، وافقت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ على مشروع ميزانية دفاعية تاريخية بقيمة 1.15 تريليون دولار، تمنح الجيش صلاحيات شراء متعددة السنوات للأسلحة الحيوية.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك