غزة- مصدر الإخبارية
كشف موقع "والا" العبري، اليوم الأربعاء، عن اتصالات تُجرى مع شركات إسرائيلية بهدف إزالة ونقل كميات كبيرة من ركام المباني المدمرة في قطاع غزة، تمهيدًا لإعادة تدويرها وتحويلها إلى مواد بناء يمكن استخدامها في مشاريع مستقبلية داخل القطاع.
وبحسب التقرير، فإن هذه الاتصالات لا تقتصر على معالجة الأنقاض فحسب، بل تشمل أيضًا التحضير لتنفيذ أعمال ميدانية أولية في المناطق المتضررة، في إطار الاستعدادات لمرحلة إعادة إعمار واسعة النطاق يجري التخطيط لها مسبقًا، حتى قبل التوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية نهائية تتعلق بمستقبل القطاع.
وأشار الموقع إلى أن التصورات المطروحة لعملية إعادة الإعمار ترتبط بجملة من الشروط السياسية والأمنية، من بينها نزع سلاح حركة حماس وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، باعتبار ذلك جزءًا من الرؤية التي يجري تداولها بشأن مرحلة ما بعد الحرب.
وفي سياق متصل، أعلنت قبرص استضافتها مؤتمرًا لـ"مجلس السلام لغزة" يومي 30 يونيو والأول من يوليو المقبل، وفق ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية في العاصمة نيقوسيا.
ويأتي انعقاد المؤتمر ضمن سلسلة من الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى مناقشة مستقبل قطاع غزة وملف إعادة الإعمار، إلى جانب بحث الترتيبات السياسية والإدارية المقترحة للمرحلة المقبلة، في ظل استمرار المشاورات والنقاشات حول إدارة القطاع وآليات التعافي وإعادة البناء بعد الحرب.






