وكالات - مصدر الإخبارية
يعتقد كثيرون أن أمراض الكلى ترتبط فقط بالتقدم في العمر أو بالأمراض المزمنة، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن مجموعة من العادات اليومية الشائعة قد تؤثر بشكل مباشر وسلبي على صحة الكليتين وكفاءتهما في أداء وظائفهما الحيوية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد».
ويؤكد مختصون أن النظام الغذائي ونمط الحياة اليومي يلعبان دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الكلى أو التسبب في تدهورها تدريجياً، حيث يمكن لبعض السلوكيات البسيطة أن تتحول إلى عوامل خطر مع مرور الوقت.
الإفراط في تناول البروتين
رغم أهمية البروتين في بناء الجسم، إلا أن تناوله بكميات مفرطة قد يشكل عبئاً إضافياً على الكلى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في وظائفها. ويوصي الخبراء بضرورة الاعتدال في استهلاك البروتين وتوزيعه بين مصادر متنوعة مثل البيض والسمك والبقوليات والمكسرات، مع استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة لكل حالة.
الإفراط في الملح
يعد تناول كميات كبيرة من الملح أحد أبرز العوامل التي ترفع ضغط الدم، وهو بدوره من الأسباب الرئيسية لتدهور وظائف الكلى، كما قد يساهم في تكوين حصى الكلى التي تسبب آلاماً حادة وصعوبات في التبول.
التدخين
لا يقتصر تأثير التدخين على القلب والرئتين، بل يمتد ليشمل الكلى، إذ يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهما من أهم مسببات أمراض الكلى، كما يضعف تدفق الدم إلى الكليتين ويؤثر في فعالية بعض العلاجات الدوائية.
المشروبات الغازية
تشير دراسات إلى أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية، خاصة منخفضة السعرات، قد يرتبط بتراجع تدريجي في كفاءة الكلى، حيث أظهرت إحدى الدراسات أن تناول عبوتين أو أكثر يومياً قد يزيد خطر انخفاض وظائف الكلى على المدى الطويل، كما ترتبط المشروبات المحلاة بالسكر بارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض الكلوية.
الجفاف
يعد نقص شرب المياه بشكل كافٍ من العوامل التي تضعف أداء الكلى، إذ تحتاج هذه الأعضاء إلى ترطيب مستمر للقيام بوظائفها بشكل طبيعي، ويعد لون البول الفاتح مؤشراً بسيطاً على كفاية السوائل في الجسم.
مسكنات الألم
يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط والمستمر لبعض مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين والأسبرين وبعض الأدوية الموصوفة، إلى إلحاق ضرر بالكلى، لذلك يُنصح بعدم استخدامها لفترات طويلة دون إشراف طبي.
الإفراط في التدريب الرياضي
قد يؤدي المجهود البدني المفرط والتمارين العنيفة لفترات طويلة إلى حالة انحلال العضلات، ما يؤدي إلى إطلاق مواد ضارة في الدم قد تسبب إجهاداً شديداً للكلى وربما فشلاً حاداً في بعض الحالات.
المنشطات الرياضية
يحذر الأطباء من استخدام المنشطات الابتنائية التي يلجأ إليها بعض ممارسي كمال الأجسام، إذ قد تسبب تلفاً في أنسجة الكلى واحتباس السوائل وارتفاع الكوليسترول، إضافة إلى مضاعفات صحية خطيرة أخرى.
أدوية حرقة المعدة
أشارت بعض الدراسات إلى أن الاستخدام الطويل لمثبطات مضخة البروتون (PPIs) المستخدمة لعلاج حموضة المعدة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، خاصة عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة دون متابعة طبية.







