وكالات - مصدر الإخبارية
شهدت مواجهة مثيرة في كأس العالم 2026 تقلبات درامية، انتهت بفوز منتخب الجزائر على نظيره الأردني بنتيجة 2-1، في مباراة حملت طابعًا تاريخيًا للنشامى قبل أن تنقلب موازينها في الشوط الثاني لصالح "محاربي الصحراء".
ودخل المنتخب الأردني اللقاء بقوة واندفاع هجومي واضح، وتمكن من تهديد المرمى الجزائري مبكرًا عبر رأسية نزار الرشدان التي مرت بجوار القائم، فيما رد المنتخب الجزائري بمحاولات خطيرة أبرزها تسديدة أمين غويري التي جاورت القائم أيضًا، وسط أداء متوازن في الدقائق الأولى.
ومع مرور الوقت، فرضت الجزائر سيطرة نسبية على مجريات اللعب وصلت إلى 70% من الاستحواذ، غير أن التنظيم الدفاعي الأردني وتألق الحارس يزيد أبو ليلى حالا دون ترجمة الفرص إلى أهداف، ليبقى التعادل السلبي قائمًا حتى الدقيقة 39.
وفي لحظة تاريخية، نجح نزار الرشدان في منح الأردن هدف التقدم الأول في مشاركاته المونديالية، بعد متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، ليكتب بذلك أول هدف للنشامى في تاريخ كأس العالم، وينهي الشوط الأول بتفوق أردني بهدف دون رد.
مع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب الجزائري بقوة أكبر، وفرض ضغطًا متواصلاً على الدفاع الأردني، حيث تألق الحارس أبو ليلى في التصدي لعدة فرص خطيرة، أبرزها تسديدة إبراهيم مازة، إضافة إلى محاولة خطيرة من ركلة حرة نفذها رياض محرز.
لكن الصمود الأردني لم يستمر طويلًا، إذ تمكن المنتخب الجزائري من إدراك التعادل في الدقيقة 69 عبر نذير بن بوعلي الذي ارتقى لكرة ركنية وحولها برأسه داخل الشباك، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وبعد دقائق من الضغط المتواصل، نجح أمين غويري في تسجيل الهدف الثاني للجزائر في الدقيقة 82، مستفيدًا من كرة داخل منطقة الجزاء، ليقلب النتيجة لصالح فريقه ويضع النشامى في موقف صعب.
ورغم محاولات الأردن للعودة في الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب الجزائري على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة 2-1، بينما خرج المنتخب الأردني بحسرة كبيرة بعد أداء تاريخي وتقدم مونديالي أول في تاريخه، لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة.







