رام الله - مصدر الإخبارية
أكد الناطق باسم وزارة الزراعة الفلسطينية محمود فطافطة، عدم تسجيل أي إصابات بفيروس البطيخ في الحقول الزراعية داخل فلسطين، مطمئناً المواطنين بشأن سلامة المنتج المحلي وخلوه من أي مخاطر صحية.
وأوضح فطافطة، في تصريحات صحفية، أن الأمراض النباتية، مهما كان نوعها، لا تنتقل إلى الإنسان ولا تشكل أي تهديد للصحة العامة، مشدداً على أن المستهلكين يمكنهم تناول البطيخ المنتج محلياً دون أي مخاوف.
وجاءت هذه التوضيحات بعد تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت خلال الأيام الماضية عن انتشار فيروس أصاب محاصيل البطيخ في عدد من المناطق داخل أراضي عام 1948، ما دفع وزارة الزراعة الإسرائيلية، بالتعاون مع الجهات المختصة وشركات التأمين، إلى إتلاف نحو ألف دونم من الأراضي الزراعية المتضررة.
وأشار فطافطة إلى أن انتشار الفيروس في إسرائيل شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الجاري، حيث تضاعفت معدلات الإصابة ما بين خمس وست مرات مقارنة بالفترات السابقة، مرجعاً ذلك إلى انتشار حشرة الذبابة البيضاء وحشرة المن، اللتين تسهمان في نقل الأمراض النباتية، إضافة إلى الظروف المناخية المتمثلة في كثافة الأمطار والتقلبات الحادة في درجات الحرارة.
وأكد أن استيراد البطيخ إلى الأسواق الفلسطينية يتم وفق احتياجات السوق المحلية فقط، وفي حال وجود نقص في الإنتاج الوطني، لافتاً إلى أن عمليات الاستيراد تخضع لإجراءات رقابية وفحوصات فنية صارمة قبل السماح بدخول أي شحنات إلى الأسواق.
وفي السياق ذاته، حذر فطافطة من دخول بعض المنتجات الزراعية عبر قنوات التهريب بعيداً عن الرقابة الرسمية، مؤكداً أن الأجهزة المختصة تتابع هذه الحالات بشكل مستمر وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
ودعت وزارة الزراعة المزارعين إلى مواصلة مراقبة الحقول الزراعية وتنفيذ برامج المكافحة والرش الوقائي وفق الإرشادات الفنية المعتمدة، مع ضرورة التواصل المستمر مع الطواقم المختصة في الوزارة للحصول على التوجيهات اللازمة.
كما شددت الوزارة على أهمية تجنب استخدام الأدوات الزراعية ذاتها بين الحقول المختلفة، مثل المقصات والمحاريث ووسائل النقل ومعدات الرش، خاصة في المناطق التي قد تشهد إصابات نباتية، وذلك للحد من احتمالية انتقال الفيروسات والأمراض الزراعية بين المحاصيل.







