وكالات - مصدر الإخبارية
خفض بنك أوف أميركا توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2026 إلى 82 دولاراً للبرميل، مقارنة بتقدير سابق عند 93 دولاراً، وذلك في ظل توقعات بزيادة الإمدادات النفطية بعد التوصل إلى تفاهمات أميركية–إيرانية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح البنك في مذكرة بحثية صدرت يوم الخميس أن خام برنت سجل في المتوسط نحو 90 دولاراً للبرميل خلال النصف الأول من العام، إلا أن الأسعار مرشحة للانخفاض لتتراوح بين 70 و80 دولاراً خلال معظم النصف الثاني، نتيجة الضغوط البيعية المتزايدة في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التخفيض في التوقعات ضمن موجة أوسع من مراجعات هبوطية لأسعار النفط من قبل مؤسسات مالية عالمية، بالتزامن مع تغيرات جيوسياسية مرتبطة بالاتفاق الأميركي–الإيراني، والذي يُتوقع أن يخفف من حدة التوترات في منطقة الخليج ويعيد فتح أحد أهم الممرات الحيوية لصادرات الطاقة العالمية.
وأشار التقرير إلى أن عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز قد تستغرق عدة أشهر بسبب تحديات فنية ولوجستية، من بينها عمليات إزالة الألغام، ما قد يبقي سوق النفط في حالة عجز مؤقت حتى الربع الأخير من العام.
وفي السياق ذاته، رجّح محللو البنك أن يسجل السوق العالمي عجزاً في الإمدادات خلال عام 2026 بمعدل 2.6 مليون برميل يومياً، على عكس التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى فائض بنحو مليوني برميل يومياً، ما يعكس تقلباً حاداً في تقديرات التوازن بين العرض والطلب.
كما توقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 70 دولاراً للبرميل في عام 2027، مع عودة السوق إلى الفائض النفطي بنحو مليون برميل يومياً، في حال استمرار استقرار الاتفاق السياسي القائم بين واشنطن وطهران.
وفي المقابل، خفض بنك غولدمان ساكس أيضاً توقعاته لأسعار النفط، مرجحاً أن يبلغ متوسط سعر برنت نحو 75 دولاراً للبرميل في الفترة ذاتها، في إشارة إلى اتجاه عام لدى المؤسسات المالية لإعادة تسعير توقعات السوق في ضوء التطورات الجيوسياسية.







