غزة - مصدر الإخبارية
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن 15 أسيراً من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، بعد أشهر من اعتقالهم خلال العمليات البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في القطاع منذ اندلاع الحرب.
وأفاد مراسلون محليون بأن الأسرى المفرج عنهم وصلوا إلى قطاع غزة عبر المعبر جنوب القطاع، حيث جرى نقلهم مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوص اللازمة، بمرافقة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن جميع الأسرى المفرج عنهم كانوا محتجزين في سجن "عوفر" الإسرائيلي، وجرى اعتقالهم خلال فترات التوغل البري في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وضمت قائمة الأسرى المفرج عنهم عدداً من كبار السن، بينهم محمود سلمان الزهراني (66 عاماً) من حي الزيتون بمدينة غزة، ومحمد أحمد القانوع (65 عاماً) من جباليا البلد، وكامل محمد رزق مطر (62 عاماً) من منطقة النصر، إضافة إلى فايز محمد عاشور القانوع (60 عاماً) من جباليا البلد.
كما شملت القائمة أسرى من مناطق متعددة في شمال ووسط القطاع، من بينهم زياد عمر عساف، وماجد أحمد عساف من بيت لاهيا، وياسر عبد الرحمن عساف من جباليا البلد، ويحيى عبد خليل عبد الله من عزبة عبد ربه، إلى جانب أسرى من الشيخ رضوان والصفطاوي والتفاح ودير البلح.
ويأتي الإفراج عن هؤلاء الأسرى في وقت تتواصل فيه المطالبات الحقوقية والإنسانية بالكشف عن أوضاع المعتقلين من قطاع غزة داخل السجون الإسرائيلية، خاصة في ظل التقارير المتكررة التي تتحدث عن ظروف احتجاز صعبة ومعاناة صحية وإنسانية يواجهها العديد منهم منذ اعتقالهم خلال الحرب.
ومن المتوقع أن يخضع الأسرى المفرج عنهم لفحوصات طبية شاملة ومتابعة صحية بعد وصولهم إلى القطاع، في ظل ما تعرض له عدد منهم من ظروف احتجاز قاسية خلال فترة اعتقالهم.







