غزة - مصدر الإخبارية
أكد مدير عام مستشفيات قطاع غزة محمد زقوت، اليوم السبت، أن 18 مستشفى حكومياً وخيرياً خرجت عن الخدمة بشكل كامل منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع، في مؤشر جديد على تدهور الوضع الصحي بشكل غير مسبوق.
وأوضح زقوت، في مقابلة مع قناة “الغد”، أن نحو ألف مريض فقط من أصل 18 ألف مريض تمكنوا من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من تراجع خطير في عدد الأسرة المتاحة أمام المرضى داخل المستشفيات.
وأشار إلى أن المنظومة الصحية في غزة تعاني من انهيار متواصل نتيجة تدمير معظم المرافق الطبية ومنع إدخال المعدات والمستلزمات الطبية، إضافة إلى منع مرضى وجرحى من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.
وفي السياق ذاته، حذرت منظمات إغاثية دولية من تفاقم سياسة التجويع في قطاع غزة، نتيجة تقليص إدخال المساعدات الإنسانية، في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من القطاع اصطفافاً للنازحين للحصول على الغذاء في ظل أوضاع معيشية صعبة.
وعلى الصعيد الدولي، طالب 62 عضواً في مجلسي النواب والشيوخ الأميركي الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لوقف منع مرضى السرطان الفلسطينيين من الوصول إلى العلاج، وإعادة فتح الممر الطبي الذي كان يتيح للمرضى تلقي الرعاية في مستشفيات القدس الشرقية والضفة الغربية.
وذكرت الرسالة الموجهة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن أكثر من 18,500 فلسطيني بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة، بينهم نحو 11 ألف مريض سرطان، في ظل تضرر أو تدمير 94% من مستشفيات القطاع، وانهيار معظم خدمات التشخيص والعلاج.
وأشار المشرعون إلى أن القيود المفروضة على حركة المرضى تجعل من الإصابة بالسرطان في غزة، بحسب تعبيرهم، “حكماً بالإعدام” على آلاف الحالات التي تحتاج إلى علاج عاجل.







