رام الله - مصدر الإخبارية
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الخميس، في مكتبه برام الله، مع وفد من محافظة بيت لحم ضم محافظ بيت لحم محمد أبو عليا، ورؤساء بلديات بيت لحم والخضر وأرطاس، وممثلين عن الفعاليات الوطنية، إضافة إلى الإعلامي والسياسي محمد اللحام، سبل إحياء وتطوير منطقة برك سليمان وتعزيز صمودها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وجرى اللقاء بحضور عدد من الوزراء، من بينهم وزير السياحة والآثار هاني الحايك، ووزير الحكم المحلي سامي حجاوي، ووزير الصحة ماجد أبو رمضان، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد نجم، إلى جانب رئيس سلطة المياه زياد الميمي، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، حيث جرى بحث مجموعة من الخطط والإجراءات العملية الهادفة إلى تطوير الموقع وتحويله إلى وجهة سياحية وثقافية وترفيهية تخدم المواطنين والزوار.
وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أهمية حماية منطقة برك سليمان باعتبارها موقعاً تاريخياً وسياحياً بارزاً، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص لتأهيلها وتطويرها وتعزيز حضورها الوطني، بما يضمن الحفاظ عليها في مواجهة محاولات الاستيلاء وتغيير معالمها.
كما أشار مصطفى إلى أن الحكومة ستعمل على دراسة كافة المقترحات المطروحة وتحويلها إلى خطوات تنفيذية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، موجهاً بمتابعة الاحتياجات والخطط اللازمة للنهوض بالمنطقة، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في هذا الإطار.
وناقش الاجتماع عدداً من المشاريع المقترحة، من بينها توفير حوافز لدعم المحال التجارية، وبناء مسجد لخدمة المواطنين والزوار، وإنشاء مرافق عامة وخدمات أساسية، إضافة إلى متابعة الجوانب القانونية والدبلوماسية لحماية الموقع، والاستفادة من علاقات التوأمة بين البلديات لحشد الدعم الدولي.
كما تطرق اللقاء إلى مشاريع البنية التحتية في المنطقة، وملفات خدمية تخص محافظة بيت لحم، من بينها مشروع إسكان جامعة بيت لحم، وملف المياه العادمة في بلدتي الخضر وأرطاس، إلى جانب تعزيز الحضور الإعلامي للمنطقة وتنظيم فعاليات مدرسية ومجتمعية لتعميق ارتباط الأجيال بالموقع.
وبحث المجتمعون كذلك إمكانية اعتماد برك سليمان كمتنزه وطني ومتابعة ملفها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بما يضمن حمايتها وتطويرها وفق رؤية شاملة تعزز قيمتها التاريخية والسياحية والوطنية.